قال ابن النجار (1) : وأما بطحاء المسجد، فأول ما بُطِحَ المسجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، روى أبو داود عن أبي الوليد (2) قال: سألت ابن عمر رضي الله عنه عن الحصى الذي كان في المسجد، فقال: إنا مَطِرْنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة، فجعل الرجل يجيء بالحصى في ثوبه فيبسطه تحته، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: «ما أحسن هذا» (3) .
ومن الدليل على أنه كان الحصى في عهدِه صلى الله عليه وسلم ، قولُه صلىالله عليه وسلم: «ومن مس الحصى فقد لغا» (4) .
(1) لم أجد هذا الموضوع -لا معنى ولا مبنى- عند ابن النجار في كتابه (الدرة الثمينة) .
(2) أبو الوليد، قيل: هو نسيب ابن سيرين. وقال أبو حاتم: هو مولى رواحة. قال الحافظ في التقريب: وهو أرجح، وهو مجهول . التقريب، رقم: 8439، ص682.
(3) أخرجه أبو داود، في الصلاة، باب في حصى المسجد، حديث رقم: 459، 1/371، وابن خزيمة، رقم:1296، وغيرهما. وسنده ضعيف، فيه أبو الوليد: مجهول.
(4) جزء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه: أخرجه مسلم، في الجمعة، باب فضل من استمع وأنصت في الخطبة، رقم: 857،2/588. وأبو داود، في الصلاة، باب فضل الجمعة، رقم:1043، 2/86. والترمذي، في الصلاة، باب ماجاء في الوضوء يوم الجمعة، رقم:498. وغيرهم.