فهرس الكتاب
-وروي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: إن رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: « مَا بَيْنَ مَسْجِدِي إلى المصلى رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ» (1) .
-وعن يحيى بن محمد أنه بلغه أن رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يصلي إلى دار عبد الله بن درة / 224 يجعل أطم بني زريق إلى شحمة أذنه اليسرى (2) .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: إن النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يذبح أضحيته بيده إذا انصرف من المصلى على ناحية الطريق التي كان ينصرف منها، وتلك الطريق والمكان الذي يذبح فيه مقابل المغرب مما يلي طريق بني زريق (3)
(1) رواه البخاري في التاريخ الكبير 2/245 ، من طريق صالح بن حسين بن صالح عن أبيه، عن جناح مولى بنت سهل عن عائشة بنت سعد، عن أبيها سعد رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ: مابين بيتي - أو قال: مسجدي- وبين مصلاي روضة من رياض الجنة.
قال أبو حاتم الرازي في الجرح 3/55: حسين بن صالح شيخ مجهول، وابنه مجهول، وجناح أيضًا مجهول، ونفس الحديث منكر.
ورواه ابن شبة 1/138 من طريق عبدالعزيز بن عمران، عن أبي إبراهيم صالح النجار، عن جناح النجار قال:
خرجت مع عائشة بنت سعد بن أبي وقاص إلى مكة فقالت لي: أين منزلك؟ فقلت لها: بالبلاط. فقالت لي: تمسك به، فإني سمعت أبي يقول، فذكرته بلفظه مرفوعًا.
وفيه عبدالعزيز بن عمران: متروك . ورواه ابن زبالة، بسنده، عن عائشة بنت سعد ، مقتصرًا على المرفوع. كما في التعريف للمطري ص52 .
(2) رواه ابن شبة 1/134-135، عن عبدالعزيز بن عمران، بسنده إلى ابن شهاب .
وعبدالعزيز متروك .
(3) رواه ابن زبالة، بسنده، عن عائشة .كما في التعريف ص52 .
وقد روى الشافعي في الأم1/233 طريقًا ثانية للرجوع من المصلى ، رواه عن إبراهيم حدثني معاذ بن عبدالرحمن التيمي، عن أبيه، عن جده، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجع من المصلى يوم العيد، فسلك على التمارين من أسفل السوق، حتى إذا كان عند مسجد الأعرج الذي هو عند موضع البركة التي بالسوق، فقام فاستقبل فج أسلم، فدعا، ثم انصرف .
أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 3/309 من طريق الشافعي.
إبراهيم، هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، أبو إسحق المدني، متروك. التقريب ص93 برقم:241.