فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 1335

ومنها: مسجد جُهَينة وبَلِيّ. روى الزبير بسنده عن خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني عن أبيه عن جده قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود رجلًا من أصحابه من بني الربعة /228 من جهينة يقال له أبو مريم، فعاده بين منزل بني القيس العطار الذي كان فيه الأراكة وبين منزلهم الآخر الذي يلي دار الأنصار، فصلى في المنزل، فقال نفر من جهينة لأبي مريم: لو لحقت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته أن يخط لنا مسجدًا، فقال: احملوني، فحملوه، فلحق النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لك يا أبا مريم؟ فقال: يا رسول الله لو خططت لنا مسجدًا، قال: فجاء إلى مسجد جهينة وفيه خيام لبلي، فأخذ ضلعًا (1) أو محجنًا (2) فخط لهم (3) . فالمنزل لبلى والخطة لجهينة.

وهذه الناحية اليوم معروفة غربي حصن صاحب المدينة، والسور القديم بينها وبين جبل سلع، وعندها أثر باب من أبواب المدينة خراب، ويعرف بدرب جهينة، والناحية من داخل السور بينه وبين حصن صاحب المدينة.

ومنها: مسجد دار النابغة ومسجد بني عدي بن النجار.

روى الزبير بسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد دار النابغة، وصلى في مسجد بني عدي بن النجار (4) .

(1) في الأصل: (طلعًا) والمثبت من مصادر التخريج ، وهو الصواب .

(2) المحجن: العصا المعوجة. القاموس (حجن) ص 1158.

(3) رواه المطري في التعريف ص73، والحافظ في الإصابة 4/178، والسمهودي في وفاء الوفا 3/855-856. كلهم من طريق الزبير بن بكار، عن ابن زبالة، بسنده، عن خارجة. وفيه: ابن زبالة: كذبوه.

(4) رواه الزبير عن ابن زبالة، ذكره المطري في الترتيب ص74 وابن زبالة: كذبوه.

... وروى ابن شبة 1/65 من طريق يحيى بن عمارة المازني، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في دار النابغة، واغتسل في مسجد بني عدي .

... ويحيى بن عمارة: ثقة، من الطبقة الوسطى من التابعين. التقريب 594، رقم: 7612.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت