فهرس الكتاب
ومسجد بني أمية بن زيد بالعوالي في الكَبَّا (1) ،عند مال نَهيك بن أبي نَهيك، ودارهم/230 شرقي دار بني الحارث بن الخزرج، وفيهم كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه نازلًا بامرأته الأنصارية أم عاصم بنت أو أخت عاصم بن ثابت بن الأفلح رضي الله عنه حين كان يتناوب النزول إلى المدينة هو وجاره من الأنصار (2) كما جاء في الصحيح (3) .
روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بني أمية بن زيد (4) .
(1) كبَّا: بالفتح والتشديد مقصور كحتى، موضع ببطحان. يأتي ذكره في حرف الكاف من الباب الخامس.
(2) قال الحافظ في الفتح 1/ 223: هذا الجار هو عتبان بن مالك، أفاده ابن القسطلاني، لكن لم يذكر دليله. ا. هـ.
ثم قال في الفتح 9/ 344: وأما ماتقدم في العلم عمن قال: إنه عتبان بن مالك فهذا من تركيب ابن بشكوال فإنه جوز أن يكون الجار المذكور عتبان لأن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين عمر، لكن لايلزم من الإخاء أن يتجاورا.
(3) خبر عمر رضي الله عنه في التناوب بالنزول إلى المدينة: أخرجه البخاري، في العلم، باب التناوب في العلم، رقم: 89، 1/ 223، وفي المظالم، باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها، رقم: 2468، 5/ 114، وفيهما: في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة.
(4) رواه ابن شبة 1/ 61 عن محمد بن عمر بن قتادة، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعمر ابن قتادة هو الظَفَري الأنصاري المدني، من الطبقة الوسطى من التابعين. التقريب ص416،برقم: 4957.