فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 1335

أخزَم، (1) -بزِنَةِ أحْمَد-: اسمُ جبل بقرب المدينة، بين ناحية مَلَلٍ والرَّوْحَاءِ (2) ، له ذِكْرٌ في الأخبار، قال إبراهيم بن هَرْمَة:

ألاَ مَا لِرَسْم الدارِ لا يَتَكلَّمُ

وقد عاجَ أصْحَابي عليه فسَلَّموا؟

بأخْزمَ أو بِالمُنْحَنى من سُوَيْقَةٍ

ألا رُبمَّا أهْدَى لك الشَّوقَ أخزَمُ

وَغيَّرها العَصْرانِ، حتى كأنَّها

على قِدَمِ الأيَّامِ بُرْدٌ مُسَهَّمُ

والأخزَمُ في كلام العربَ: الحيَّةُ الذَّكرُ.

وأخزم أيضًا: جبل نجدي (3) .

أَذْبَل - مِثالُ أحمد، والذَّال معجمة-: أُطُمٌ من آطامِ المدينة ابتناه سالم وغَنْم ابنا عوف بن عَمرو بن عوفٍ عند الأراكة التي كانت لبني سالم بن مالك بن سالم (4) .

أُرابن - بالضم، وبعد الألف موحدةٌ مكسورة، ثم نون-: اسم منزل على قُفِّ مبرك (5) ، ينحدر من جبل جهينة (6) على مضيق الصفراء (7) قرب المدينة، قال كُثَيِّرٌ (8) :

(1) قال السمهودي في وفاء الوفا 4/1123: (يعرف اليوم بخزيم) .

(2) سيأتي التعريف بملل والروحاء ، وانظر حرف الميم والراء .

(3) معجم البلدان 1/121.

(4) قال السمهودي في وفاء الوفا 1/199-200: (نزل سالم وغَنْم ابنا عوف بن عمرو بن عوف ابن الخزرج الأكبر الدار التي يقال لها: دار بني سالم، على طرف الحرة الغربية، غربي الوادي الذي به مسجد الجمعة ببطن رانوناء، وابتنوا آطامًا. . . والدار المعروفة بهم بين قباء وبين دار بني الحارث ابن الخزرج التي شرقي وادي بُطحان وصُعيب) .

(5) قُفّ مبرك) كذا في الأصل، وفي وفاء الوفا 4/1123: (قفا مبرك) ، وفي معجم البلدان 1/134: (نقا مبرك) .

(6) رجح السمهودي أن المراد بجبل جهينة أحد الجبلين اللذين في غربي مسجد الفتح. وفاء الوفا 2/763، تاريخ المدينة لابن شبة 1/266.

(7) سيأتي التعريف بالصفراء في حرف الصاد.

(8) ديوانه ص285.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت