إني والمشعر الحَرامِ وما
حَجَّتْ قريش له وماشعروا
لاآخذ الخُطَّة الدنيَّة ما
دام يُرى من تُضارُعٍ حَجَرُ (1)
/275وتُضارع (2) أيضًا: جبل بتهامة لبني كنانة.
وقال الصاغاني: جبل بنجد (3) .
[تِعارُ (4) ] - بالكسر، ويروى بالغين المعجمة، والصحيح الإهمال: جبل من أعمال المدينة (5) .
(1) سيكررهما المصنف في حرف الجيم ، وفيه: (ومانحروا) ، بدل: (ماشعروا) ، والمثبت هنا موافق لما في (معجم البلدان) 2/32، والمثبت هناك موافق لما في الكتاب نفسه 2/159، ومن هنا يظهر مدى تقليد المصنف في هذا الباب لياقوت !
(2) كذا في الأصل، والذي في معجم البلدان 2/32-33: (تَضْرُع - بفتح أوله، وسكون ثانيه، وضم الراء_ ورواه بعضهم:تِضْرَع_ بكسر أوله، وفتح رائه_ وهو جبل لكنانة قرب مكة) وذكر شاهده من قول كُثَيِّر: ومنهم طريقٌ سالكٌ حزمُ تَضْرُعِ.
(3) ومثله في القاموس (ضرع) ص741 عن ( الموُعَب) .
(4) تحرف في الأصل إلى: (تعان) _ بالنون_ والتصويب من معجم مااستعجم 1/313 ومعجم البلدان 2/33.
(5) معجم البلدان 2/33 وفيه - كما عند المصنف في القاموس (تعر) ص356 -: تِعَار_ ككتاب_ جبل ببلاد قيس.