فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 1335

صحا القلبُ عن سلمى، وقد كاد لايسلو

وأقفر من سلمى التعانيقُ والثُّجْلُ (1)

تُعاهِن:بالضم، وكسر الهاء. ويقال فيه: تِعْهِن ، بكسرهما، وقيل:مثلثة الثاء، مكسورة الهاء. وقيل: تُعَهِن - مضمومة التاء، مفتوحة العين مكسورة الهاء (2) .

وهي: عين بين القاحة والسُّقْيا (3) ، قال ابن قيس الرُّقَيَّات:

أقفرَتْ بعدَ عبد شمس كَداء

فكُدَيٌّ، فالرُّكْنُ، فالبطحاءُ

مُوحِشَاتٌ إلى تُعاهِن فالسُّقيـ

ـيا قِفارٌ من عَبْدِ شمسٍ خَلاءُ (4)

وقيل: تعهن، كان اسمَ عين ماءٍ، ثم سُمي به الموضع (5) .

قال السُّهيلي (6) : وبتعهن صخرة يقال لها:أُمُّ عقى، روي أن امرأة كانت تسكن تعهن كان يقال لها:أُمُّ عقى، فحين مرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم استسقاها، فلم تسقه، فدعا عليها، فمسخت صخرة، فهي تلك الصخرة .

(1) رواية ( الديوان) ص83: ( فالثقل) بدل: (والثُّجْلُ) ، قال محققه: ( الثقل: موضع بعينه، ويروى: الثجل، وهو موضع في شق العالية أيضًا) .

(2) معجم مااستعجم 1/315، مشارق الأنوار 1/126، النهاية 1/190،معجم البلدان 2/33-34،35، وزاد صاحب النهاية وجهًا نقله عن أبي موسى المديني، وهو: (تُعُهُّن) ، بضم التاء والعين وتشديد الهاء.

(3) زاد البكري 1/315: ( في طريق مكة من المدينة) ، وقال القاضي عياض1/126 (عين ماء، سمي به الموضع على ثلاثة أميال من السقيا بطريق مكة) . و (القاحة) و (السقيا) سيعرّف بهما المصنف في القاف والسين .

(4) معجم البلدان 2/33-34 .

(5) معجم البلدان 2/35، وتقدم تعليقًا نحوُه عن عياض .

(6) الروض الأنف 2/244 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت