رَاذَانُ: قرية بنواحي المدينة. وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه (1) : بِرَاذَان ما بِرَاذَان أربع، وبالمدينة ما بالمدينة.
وقال مُرَّةُ بن عبد الله النَّهدي (2) في راذان المدينة (3) :
أيا بيتَ ليلى إنَّ ليلى مريضةٌ ... ... بِرَاذانَ لا خالٌ لديها ولا عَمْ (4)
وراذان أيضًا: قريتان ببغداد عليا وسفلى.
(1) في حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تتخذوا الضيْعة فترغبوا في الدنيا» قال ابن مسعود: بِرَاذَانَ ما براذان، أربعًا، وبالمدينة ما بالمدينة. أي: لا سيما إن اتخذتم الضيعة بِرَاذَان أو بالمدينة، خصهما لنفاستهما، وكثرة الرغبة فيهما. أخرجه الترمذي في الزهد 4/489 (2328) وحسنه، وفاء الوفا 4/1216، وابن أبي شيبة 13/241، وأحمد رقم:2589، والحاكم 4/222. وإسناده صحيح.
(2) شاعر إسلامي، خطب ابنة عمه فلم يزوجوه بها، فكان لا يخطبها غيره إلا هجاه. أخباره في الأغاني 20/61، وفي الأصل (الهذلي) بدل (النهدي) ، وهو تصحيف.
والبيت في الأغاني 20/61، معجم البلدان 3/12.وبعده بياض في الأصل بمقدار سطرين.
(3) الصواب أنه راذان الكوفة، كما في الأغاني.
(4) في الأصل (ولا أب) وهو خطأ، والقافية ميمية، والتصويب من الأغاني ومعجم البلدان، وبعد البيت بيتان لعلهما البياض الذي حصل في الأصل وهما:
ويا بيت ليلى لو شهدتُكَ أعولَتْ ... عليك رجالٌ من فصيحٍ ومن عَجَمْ
ويا بيت ليلى لا يبسْتَ ولا تزل ... بلادُك سُقياها من الواكف الدِّيَمْ