رَوْضَةُ ذي الغَصن (1) ، بفتح الغين المعجمة: روضة بنواحي المدينة ذكرها الزُّبير بن بكار في كتاب (العقيق) . قال كُثيِّر (2) :
لعزَّةَ من أيامِ ذي الغُصْنِ هاجَني ... بضاحي قَرارِ الرَّوضتين رُسومُ
رَوْضَةُ الصُّها، بضمِّ الصَّاد المهلمة، وبهاء وبالقصر: وهي على رأس وادي سَبَخة، في شمالي المدينة، بينهما ثلاثة أيام.
والصُّها: جمعُ صَهْوَةٍ، وهي أجبالٌ هناك، في قُلَّةكلُّ واحدٍ ثَنَّيةٌ قديمة، وربمَّا سمَّوها رياضَ الصُّها.
رَوْضَةُ عُرَيْنَة: بوادٍ من أودية المدينة ممَّا كان يُحمى للخيول، في الجاهلية والإسلام، بأسفلها قَلَهى، وهي ماءٌ لبني جذيمة بن مالك.
رَوْضَةُ الفِلاج، بكسر الفاء وآخره جيم: قرب المدينة. قال أبو وجزة (3) :
بذي خَلِفِ، فالروضِ روضِ فلاجه ... ... فأجزاعهُ من كلِّ عِيضٍ وغَيْطَل
رَوْضَةُ مَرَخٍ، بالتَّحريك والخاء المعجمة: بالمدينة. قال ابن المولى المدنيُّ (4) :
هل تَذْكُرينَ بجنبِ الرَّوضِ من مَرَخٍ ... يا أملحَ النَّاس، وعدًا شفَّني كَمَدا
(1) ضبطها السمهودي في وفاء الوفا 4/1224 بضم الغين، حيث قال: بلفظ غصن الشجرة. وهو الصواب، وانظر القاموس (غصن) ص1220.
(2) البيت في ديوانه ص164، وهو مطلع قصيدة له، الأغاني 11/50، معجم البلدان 3/90.
(3) أبو وجزة السعدي، يزيد بن عبيد، كان شاعرًا مجيدًا، راوية للحديث. توفي بالمدينة سنة 130هـ. الشعر والشعراء ص469، الأغاني11/75.
والبيت في معجم البلدان 3/93. العيص: الشجر الكثير الملتفُّ. القاموس (عيص) ص624، وكذا الغيطل.
(4) محمد بن عبد الله، مولى الأنصار، شاعر متقدم مجيد، من مخضرمي الدولتين، ومدَّاحي أهلهما، قدم على المهدي، وامتدحه بعدة قصائد، فوصله بصلات سنية، كان ظريفًا، عفيفًا، حسن الهيئة. الأغاني 3/85.
والبيت في معجم البلدان 3/95، وفاء الوفا 4/1224.