السّليلة: موضعٌ من الرَّبذة (1) .
قال جريرٌ (2) :
سألناها السقاء فما سقتنا
ومَنَّتْنَا المواعد والخِلابا
لَشَتَّانَ المجاورُ دارَ أروى
ومَنْ سكَنَ السَّليلة والجِنَابا
السُّليم، مُصغَّر سَلَم: من منازل عقيق المدينة. قال موسى شهوات (3) :
تراءَتْ له يومَ ذاتِ السُّليـ ... ـمِ عمدًا لتردعَ قلبًا كَلِيما
وادي السَّمَك:[قال أبو بكر بن موسى (4) : حجازيٌّ، من ناحية وادي الصفراء، يسلكه الحاج أحيانًا.
سَمْران، بفتح السِّين وسكون الميم:] (5) جبلٌ بخيبر، والعامَّةُ تقول: مَسْمَرَان.
وعن إبراهيم بن جعفر (6) ، عن أبيه قال (7) : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس جبل بخيبر، يقال له: سَمْران. وضبطه بعضهم بالشين المعجمة.
سُمْنَة، بضمِّ أوَّله، وسكون ثانيه، ثمَّ نون مفتوحة، وهاءٍ: ماءٌ قرب وادي القُرى.
(1) لا زال إلى الآن بهذا الاسم، وقال الحربيُّ في المناسك ص327: ومن الرَّبذة إلى السليلة ثلاثة وعشرون ميلًا ونصف.
(2) البيتان في (ديوانه) ص58، معجم البلدان 3/343. وفي الديوان:
(سألناها الشِّفاء فما شفتنا) . الخلاب: الإخلاف في الوعد. القاموس (خلب) ص 81.
(3) شاعر أموي، معاصر للخليفة سليمان بن عبد الملك، لُقِّب شهواتٍ؛ لأن عبد الله بن جعفر كان يتشهَّى عليه الأشياء، فيشتريها له موسى، ويتربح عليه. الشعر والشعراء ص383، الأغاني 3/114. والبيت في معجم البلدان 3/242. كليم: جريح.
(4) ما اتفق لفظه 1/589.
(5) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، واستدرك من معجم البلدان، وفي الأصل هنا اضطراب من تقديم وتأخير.
(6) إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة الأنصاري، مدني، عدَّه ابن حبان من الثقات، يروي عن أبيه عن جابر بن عبد الله، روى عنه ابن أبي أويس، والحجبي. التاريخ الكبير للبخاري 1/1/278، الثقات 6/7.
(7) الحديث منقطع.ورواه ابن زبالة، كما في وفاء الوفا 4/1226.