فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 1335

وقال عرَّامٌ (1) : السوارقية قرية غنّاءُ كبيرة (2) ، كثيرة الأهل، فيها مسجدٌ ومنبر، وسوق، يأتيها التجار من الأقطار، لبني سُليم خاصة، ولكل بني سليم فيها شيء، وفي مائها بعض الملوحة، ويستعذبون من آبار في واد يقال له: سُوارق، ووادٍ يقال له: الأبطن ماء خفيفًا عذبًا، ولهم مزارع، ونخيل كثيرة، وموز وعنب، وتين ورمان، وسفرجل وخوخ، ولهم إبل، وخيل، وشاء [كثير (3) ] وكبراؤهم بادية إلا من ولد بها فإنهم تانئون (4) بها، والآخرون بادون حولها، ويميرون طريق الحجاز ونجد في طريقي (5) الحاج، والحدُّ (6) ضَرِيَّة، وإليها ينتهي حدُّهم إلى سبع مراحل، ولهم قرى حواليهم، تذكر في أماكنها إن شاء الله تعالى.

وقد نَسَبَ إليها المُحدِّثون أبا بكر محمد بن عتيق السُّوارقي البكريُّ (7) ، فقيهٌ شريفٌ، شاعر توفي بطوس.

(1) في رسالته ص431.

(2) قوله: كبيرة، ليس في رسالة عرام ، ولعلَّه من نسخة أخرى.

(3) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ، واستدركناه من رسالة عرام ص431-432.

(4) تانئون: ماكثون. القاموس (تنأ) ص 305.

(5) طريق حجاج الكوفة ، وطريق حجاج البصرة.

(6) في الأصل: (وإلى حدِّ) .

(7) قال عنه السمعاني في الأنساب 3/329: وكان كريمًا سخي النفس، حسن الصداقة لقيته بمرو، ثم بنيسابور. توفي بطوس سنة 538هـ. ونقل شيئًا من ترجمته هذه ياقوت في معجم البلدان 3/276.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت