فهرس الكتاب
وفي حديث عمر رضي الله عنه أنَّه رأى في روثة فرسٍ شعيرًا عام الرَّمادة، فقال (1) : لئن عشتُ لأجعلنَّ له من غَرَز النقيع ما يكفيه، ويغنيه عن قوت المسلمين.
والغُريز: ماءٌ بحمى ضَرِيَّة من عمل المدينة، يستعذبه النَّاس لشفاههم لقلَّته.
غَزَال، بلفظ غزال الظِّباء: وادٍ يأتيك من ناحية شمنصير، وفيه آبار، وهو لخزاعة خاصَّة، وهم سُكَّانه (2) .
غَشِيَّة، بالفتح، ثم الكسر، والياء مشددة: موضعٌ بناحية معدن القَبَلية. وروي: [عَسِية] بمهملتين.
ذو الغُصْن، بلفظ غُصن الشَّجر: وادٍ قريب من المدينة، تنصبُّ فيه سيول الحَرَّة، وقيل: من حَرَّة بني سُليم، يعدُّ في العقيق. قال كُثيِّرٌ (3) :
لِعَزّة من أيام ذي الغُصْنِ هاجَني ... بضاحي قَرارِ الرَّوضتين رسومُ
الغَضَاض، بالفتح، والتَّخفيف، وضادين معجمتين: ماءٌ بينه وبين الطَّرفِ ثلاثة أميال.
غَضْوَر، كجعفر، آخره راء مهملة: وهو مدينةٌ فيما بين المدينة إلى بلاد خُزاعة وكِنانة.
قال عروةُ بنُ الوَرْد (4) :
عَفَتْ بَعْدَنا من أُمِّ حَسَّانَ غَضْوَرُ ... وفي الرَّحْلِ منها آيةٌ لا تَغَيَّرُ
ذو الغَضَوَين، مُحرَّكةً، بلفظ تثنية الغَضَا: جاء ذكرهُ في حديث الهجرة.
قال ابن إسحاق (5) : ثم سلك بِهما الدليل من مُجاح إلى مَرْجَح مُجَاح، ثم تبطَّن بهما مرجح، من ذي الغضوين، ويقال: من ذي العَصَوَين (6) ، بالمهملتين.
(1) النهاية لابن الأثير 3/358.
(2) رسالة عرّام ص412.
(3) ديوانه) ص126، وقد تقدم في مادة (روضة ألجام) .
(4) تقدم قريبًا.
(5) السيرة النبوية 2/98.
(6) وقع في مطبوعة السيرة: العضوين، وهو تصحيف. وانظر معجم البلدان 4/206.