فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 1765

كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (59/ آل عمران) وإطلاق الكلمة على عيسى - عليه السلام - من قبيل إطلاق السبب على المسبب.

وفسر القول فى: (قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) (4/ الأنبياء) بأنه الكلام مطلقا ما ظهر منه وما خفى.

والغرض أن علمه تعالى شامل لجميع ما يدور في السماء والأرض من أحاديث، ـ حتى أحاديث النفوس.

وقد يؤيد ذلك قوله تعالى بعد هذا:"وهو السميع العليم"أى السميع لجميع الأقوال العليم بجميع الأحوال.

وقد فسر"قول مختلف"فى: (إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ) (8/ الذاريات) ، بأنه آراء متضاربة فقول هنا بمعنى أقوال، أى آراء. ومن مظاهر تناقضهم في آرائهم اضطرابهم في أمر الله تعالى، وفى أمر محمد رسوله، وفى أمر الحشر.

وفسر"قولا"فى:

قولا: (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ) (59 / البقرة) ، بأنه القول بمعناه الأول وهو الكلام.

وقيل في تفسير"قولا عظيما"فى: (أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنْ الْمَلائِكَةِ إِنَاثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً) (40/ الإسراء) بأنه القول البعيد جدا عن الصواب، وذلك بنسبة الأولاد إلى الله تعالى، وتفضيل أنفسهم عليه سبحانه، إذ يجعلون له ما يكرهون، وهن البنات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت