فهرس الكتاب

الصفحة 1489 من 1765

أي راجعوا إلي نعيمكم ومساكنكم حتي سألوا عما نزل بكم فتجيبوا السائل عن علم ومشاهدة - أو ارجعوا إلي خيمكم ومساكنكم واجلسوا جلسة المنعمين أصحاب الأمر والنهي حتي يسألكم عبيدكم وغيرهم من أتباعكم ويقولوا لكم: بم تأمرون؟ وماذا نفعل؟ وماذا نذر؟ وقيل إن الحديث هنا عن يوم القيامة، وإن المعني: ادخلوا النار كي تسألوا أو تعذبوا علي ظلمكم وتكذيبكم بآيات الله تعالي:

لعلنا: (وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ(39) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمْ الْغَالِبِينَ)"39/ 40/الشعراء"أي كي نتبعهم، أو راجين أن نتبعهم. وصح إرادة أحد المعنيين، لأن لعل مسبوقة باستفهام يراد به الأمر إذ أن المعني: وقيل للناس اجتمعوا، أو أسرعوا إلي الاجتماع.

لعله: (فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) "44/طه"أي راجين. والمعني باشرا الأمر مباشرة من يرجو ويطمع أن يثمر عمله، (وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ) "111/الأنبياء"لعل هنا استفامية. والمعني ما أعلم الجواب عن هذا السؤال.

لعلهم: (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) "186/البقرة"أي راجين، أو لكي يرشدوا، فلعل هنا تفيد أحد المعنين الترجي أو التعليل، لأنها مسبوقة بأمر مجانس مرفوعة للضمير الذي بعدها لعلي: (لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ) "46/يوسف"أي لكي أرجع و: (إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ) "10/طه"أي أرجو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت