فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 1765

4 -والجمع:

(أ) مصدر جمع.

(ب) والجمع: الجماعة من الناس.

(ج) ويوم الجمع: يوم القيامة.

جمعا: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا) "99/الكهف"هي هنا مصدر.

وفي قوله تعالي: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا) "5/العاديات".

أي جماعة.

الجمع: (لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ) "7/الشوري". أي يوم القيامة وبمعناه ما في (9/التغابن) .

وأما في قوله تعالي (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ... ) "45/القمر".

فهي بمعني الجماعة من الناس.

جمعكم: (قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ) "48/الأعراف"أي جماعتكم وكثرتكم.

(5 - أ) وفي أسماء الله الحسني"الجامع"لأنه هو الذي يجمع الخلائق ليوم الحساب ويؤلف بين المتضادات والمتماثلات في الوجود وجاء هر االلفظ في القرآن صفة لله. انظر كتاب"الأسماء الحسني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت