والقبور والكفر!! فيصدقه المؤمنون! ثم يخوض بهم حروبا ويمكنون له ملكه .. ثم يكتشفه بعض المؤمنين ويعرفون علاقته بالإنجليز عندما يرفض اكمال مسيرة الجهاد التي خرجوا معه على أساسها ..
فيبدأون بمحاربته فيستعين بالطائرات البريطانية ليقصف المؤمنين ويقتلهم في معركة غادرة لم تكشف أحداثها بعد لأن نسل عبدالله بن أبي مازالوا يحكمون ..
ثم تخيل كيف سيكون وضع المجتمع عندما يستمر عبدالله بن أبي في الحكم وينشئ بصك منه أول بنك ربوي في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم .. !!
كان عبدالله بن أبي يلعب لعبة توازن مخيفة وحقيرة للغاية .. فهو من جهة يحتاج إلى (واجهة دينية) يرسخ بها ملكه داخليا .. لأنه يعلم أن شعب الجزيرة لا يضبطه سوى شرع الله ولا يخضع سوى لكلام الله ورسوله، ومن جهة أخرى هو محتاج إلى استمرار الارتباط بالانجليز ومن بعدهم الأمريكان لأنه يراهم وقد اعتمد عليهم كليا في امتلاك الأرض شريان بقاء ملكه القائم على النفاق.
ثم لك أن تتخيل بعدها أنواع الشرور التي يمكن أن تحدث في المجتمع المسلم عندما يحكمه نماذج (عبدالله بن أبي بن سلول) ..
لم يعد عبد الله بن أبي شخصا ضعيفا مخذولا بل هو المتمكن القوي الباطش الآخذ بحجز الناس لكنه مع ذلك يبقى (عبد الله بن سلول) لا يجرؤ أن يصرح بالكفر.
الأصل أن المجتمع المسلم مجتمع آمر بالمعروف ناه عن المنكر .. والأصل أن المجتمع المسلم مجتمع يقيم حدود الله .. لا يوجد ربا
ولا يوجد منكرات ظاهرة ولا شيء .. مما يفسد الصورة الإسلامية الطبيعية .. المجتمع المسلم يرفع راية الجهاد التي أقل الواجب فيها حماية الثغور.
هذا المجتمع المسلم .. في صورته الطبيعية ..
لكن كيف تفسر لي أن تتطاول منارات الحرم المكي الشريف صداحة بالآذان خمس مرات في اليوم .. وتجد بجوارها تماما .. صروحا ربوية تحارب الله ورسوله!