جرائمه ويذهب سلطان لأبعد من ذلك فيجرد بن لادن من إسلامه
خامس عشر: يفتخر (المذكور) بتبادل ساخن وكامل وفوري للمعلومات مع الأمريكان عن بن لادن والمجاهدين
سادس عشر: يكذب (المذكور) بزعم حرية الصحافة وإصلاح القضاء وحقوق المعتقلين ولا يستحي من الاعتراف أن ذلك كله تطييبا لخاطر الأمريكان ويصرح بأن هذا من أجلهم.
سابع عشر: لا يستحي (المذكور) من القول إنه غير أوضاع النساء عندنا وأعطاهن بطاقات وحقوقا تطييبا لخاطر أمريكا ويصرح بأن هذا من أجل الأمريكان.
ثامن عشر: لا تستحي الصحافة السعودية حين تخفي عنا عبارة (المذكور) أن إدارة البنات سحبت من السلطة الدينية، هكذا قالها المذكور ليثبت للأمريكان أنه عميل مخلص لهم.
تاسع عشر: تأتي صياغة الرسالة في سياق (والله نحبكم يا أمريكان ومخلصين لكم وصادقين في خدمتكم بس رجاء ارضوا عنا)
هذه خلاصة مقالة (السائس المذكور) .. فهل بقي شيء لم يفتضح؟ فضحه الله هو وآل سلول على رؤوس الأشهاد يوم القيامة .. كما فضحهم الله في الدنيا أمام الناس ..
بقيت نقطة أخيرة ..
هي أن المنافقين كانوا معصومي الدم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم لم يكونوا يظهرون ما يثبت عليهم الكفر
أما منافقي هذا الزمن فإنهم قد تخطوا بمراحل حال منافقي الزمن الأول وخرجوا من حدود (النفاق) إلى أبعد من ذلك والسؤال الذي يطرح نفسه الآن .. أين أهل العلم من الاعترافات الخطيرة والوثيقة التاريخية الفاضحة التي كتبها المذكور .. ألا يستحق هذا الرجل استتابة كما قد استتيب آخرون بأفعال أهون بكثير مما وثقه هذا المذكور على نفسه؟ .. بيننا وبينكم يوم يقوم الأشهاد يا من تسمون (أهل العلم)
{وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه}