فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 397

إن المشكلة ليست في العالم الذي باع الأمانة،

المشكلة في العلماء المؤتمنين الذين لا ادري كيف يتحملون الجلوس صما بكما أمام هذا التشدق بخيانة الأمة؟

هل يظن هؤلاء أنهم سلموا من خطر اللعن الثابت في كتاب الله على العالم كاتم العلم وهم يرون هذا النفاق ويديرون وجوههم كأن شيئا لم يكن؟

وإذا كان من أول ثلاثة تسعر بهم جهنم العالم الذي تعلم العلم ليقال عالم فما حال العالم الذي تعلم العلم ليكون غطاء وسترا يستر به المنافق الخائن للأمة المحارب لله ورسوله!

كيف يستطيعون أن يتمتعوا بأكل وشرب ومعاشرة نساء وهم يرون المنافق يفتخر بإهانة دين الله ويتوسل لأعداء

الإسلام أن يغفروا له ويتشفع لهم بما قدم من حرب للإسلام؟؟؟

والله أكاد لا أصدق نفسي وأنا أرى آلافا من المسمين طلبة علم يقرؤون كل النصوص الخطيرة والعظيمة في الكتاب

والسنة في التحذير من ترك واجب البلاغ ثم أرى أحسنهم حالا من يتجاهل هذا الباطل!! أما الآخرون فما بين مبرر لكفر الكافر ونفاقه وجريمة المجرم وما بين مثرب على المصلحين وما بين مغرق في تزكية بن سلول وأهله وعشيرته حتى وصل الحال بأحدهم أن يجعل الحرب مع أمريكا واجبا شرعيا ..

يا أهل العلم المسألة ليست هينة ..

المسألة لعن، إنها لعنة الله ..

يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون

إذا كان مجرد كتمان الحق جزاؤه اللعن فما هو يا ترى جزاء من يثرب على قائل الحق وجزاء من يبرر لمنافق وجزاء من يزكي المنافق؟

وربما يأتي أحد هؤلاء يبحث لنفسه عن عذر ويقول نحن لم نكتم علما وقد علمنا الناس (قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت