فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 397

الله وقال الرسول) وأقمنا لهم حلق العلم ودرسناهم وشرحنا لهم نصوص الشريعة ..

هذا خداع للنفس هذا كذب فـ (قال الله وقال الرسول) يطبعها ابن سلول نفسه في مطابعه ..

لا تكذبوا على أنفسكم ..

قول الحق والصدع به والقيام بواجب البلاغ هو بتنزيله على الوقائع والنوازل وبيان الفرقان بين أهل الحق والباطل

كل ما يعرض للأمة من شأن أنتم مطالبون بأن تقولوا الحق فيه لا تخافون لومة لائم

ولا أقول كما قال الإمام أحمد بن حنبل: إذا سكت العالم وجهل الجاهل فمتى يتبين الحق ..

بل أقول: إذا سكت العالم الفاضل وتحدث العالم المضلل بباطله فكيف يفهم الناس أن المضلل قال باطلا؟

ألا يكون الساكت شريكا في الجريمة وهو يرى الناس تردد كلام العالم المضلل فلا يبين لهم؟

بل الأدهى أن نرى العالم الفاضل يفتح فمه ضد المجاهدين ولا نرى له شيئا ضد المنافقين لان المجاهدين هم الحلقة

الأضعف فيما يظن، وهو يرى أن المجاهدين مشردون تتخطفهم مخابرات الكفر العالمي في كل مكان فيظن أنهم لا بواكي لهم وأنهم لا مدافع عنهم وينسى أن الله هو الذي يدافع عنهم وأنه سبحانه سيهديهم سبله {والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا}

ثم لما نطالب هؤلاء العلماء بالسكوت عن أعراض المجاهدين لا يسكتون، ويظنون أنهم قاموا بواجب البلاغ .. ألا قمتم بواجب كشف المنافقين وفضحهم؟ بدلا من إيلاغ الألسنة في أعراض المجاهدين؟ لا والمنكر الأعظم أنهم يعتبرون أن المجاهدين هم الذين سببوا بلاء الأمة .. سبحان الله وهل قام المجاهدون إلا ليزيلوا المنكر الذي تسبب به آل سلول وأمثالهم؟ هل خرج الشيخ أسامة بن لادن وجاهد وقاتل إلا ليخرج الأمريكان الكفار من جزيرة العرب؟ وهل خرجوا إلا لإزالة جريمة خيانة الأمة وتقديم فلسطين لليهود قبل قرابة نصف قرن؟

ألا شاهت وجوه الذين خافوا من فضح المنافقين فوجهوا سهامهم إلى المجاهدين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت