فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 397

كيف تفسر لي ما سبق ومظاهر كثيرة جدا لا علاقة للإسلام بها من قريب أو بعيد؟؟ بل هي مظاهر تنقض أصل دين الإسلام القائم على التوحيد ..

إذا أعيتك الحيلة فسأجيب عليك بأنه ببساطة .. لأن نموذج (عبدالله بن أبي بن سلول) هو الذي يحكم جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم ..

نجح عبدالله بن أبي ليس في خداع عوام المؤمنين بل نجح في خداع أهل العلم وفي إفساد فطر الناس وعقائدهم الشرعية إلى الدرجة التي وصل فيها الناس إلى وضع يمرّون على مجامع الربا وصروحه التي هي حرب لله ورسوله بدون أن ينكروا ولا يشعرون أصلا بالمشكلة!!

عوام الناس معذورون لأنهم عوام والجهل عليهم غالب، لكن ماذا تفعل ببعض أهل العلم الذين هم للأسف الشديد لم يتوقفوا عند حد السكوت على هذا الفساد بل إنهم كرسوا علمهم ودعوتهم من أجل تثبيت أركان حكم عبدالله بن أبي بن سلول ..

وإذا فتشت في درجات الباطل فسترى أن أبطل الباطل وأعرقه نسبا في الأباطيل أن يقف واحد من أهل العلم أمام أحد أبناء عبدالله بن أبي بن سلول ليقول له إنك تحكم بالإسلام كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم لا تفارقه قيد أنمله ..

هذا فجور وهذا شراء بآيات الله ثمنا قليلا .. هؤلاء لا يكتفون بالسكوت عن نفاق بن سلول ولا بالتثريب على من يفضح نفاقه وتجريمه بل يجعلون تزكية بن سلول من أصول دين الله!

المهم أن حكم عبدالله بن أبي بن سلول استمر في الخداع طوال السنين .. ولم يكن يظهر أي شيء من دخيلته وفساد طويته ..

هذا ما كان في السنين الغابرة .. عبارات عريضة من أبناء عبدالله بن أبي أنهم لا يحكمون بغير الإسلام وبغير دين (رب العزة والجلال) .. وأنهم يدورون مع دوران الحكم الشرعي فحيثما كان حكم الله كانوا هم .. هذا ما كان يقال في إعلام ابن سلول أما الواقع فهو ما سبق أن ذكرته لك من مظاهر ..

فعاشت وولدت وماتت أجيال من أبناء الجزيرة وهي تتغذى ليل نهار على هذا النفاق وهذا الكذب والافتراء على دين الله .. وقد يوجد من أهل العلم والخير من رأى ذلك التزوير المرير وهذا النفاق المفضوح لكن (السيف الأملح) كان مسلطا على رؤوس الجميع والله المستعان .. حتى بعث الله من يكسر السيف الأملح على رؤوس من (ملّحه) .. أعني المجاهدين وزعيمهم قائد الأحرار الفرسان بقية السلف الصالح المجاهد، الشيخ أسامة بن لادن ومن معه من المجاهدين .. والطليعة التي سوف توطئ ملك الإسلام القادم قريبا بإذن الله {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} ..

عندما جاء الشيخ أسامة نصره الله ومن معه من المجاهدين ودمروا أوثان أمريكا وأصنامها وصبت أمريكا جام غضبها على المنافقين ولامهم رامسفيلد الأعرج بأنهم (منافقين) يعني يقولون له في مجلسه شيئا ويقولون شيئا آخر أمام المؤمنين .. غضب رامسفيلد من هذا الوضع، كيف يتجرأ هؤلاء المنافقون ويستمرون في ممارسة (النفاق) فقط؟؟ لا يصح هذا بعدما فعله بن لادن بهم بل يجب أن يظهروا الكفر والبراءة من الإسلام وأهله وعلى الأخص المجاهدين ..

يعني حتى النفاق صار لا يصلح بالنسبة لرامسفيلد .. لابد من التصريح بعداوة المؤمنين وعلى رؤوس الأشهاد ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت