فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 397

ثم لك أن تتخيل بعدها أنواع الشرور التي يمكن أن تحدث في المجتمع المسلم عندما يحكمه نماذج (عبدالله بن أبي بن سلول) .. لم يعد عبد الله بن أبي شخصا ضعيفا مخذولا بل هو المتمكن القوي الباطش الآخذ بحجز الناس لكنه مع ذلك يبقى (عبد الله بن سلول) لا يجرؤ أن يصرح بالكفر.

الأصل أن المجتمع المسلم مجتمع آمر بالمعروف ناه عن المنكر .. والأصل أن المجتمع المسلم مجتمع يقيم حدود الله .. لا يوجد ربا ولا يوجد منكرات ظاهرة ولا شيء .. مما يفسد الصورة الإسلامية الطبيعية .. المجتمع المسلم يرفع راية الجهاد التي أقل الواجب فيها حماية الثغور

هذا المجتمع المسلم .. في صورته الطبيعية ..

لكن كيف تفسر لي أن تتطاول منارات الحرم المكي الشريف صداحة بالآذان خمس مرات في اليوم .. وتجد بجوارها تماما .. صروحا ربوية تحارب الله ورسوله!

كيف تفسر لي أن نرى خمسة الاف جندي صليبي كافر يتوسطون جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم ويعملون في القواعد العسكرية وفي كل مكان حساس في الجزيرة؟

كيف تفسر لي تمكين أهل العهر والزندقة من علمانيين وحثالات من الإعلام والصحافة وكل المؤثرات المباشرة على الجمهور ..

كيف تفسر لي تحويل آلة الدولة الأمنية إلى آلة لقمع المجاهدين والدعاة .. وسجنهم والتنكيل بهم ..

كيف تفسر لي سن قوانين وأنظمة كثيرة مخالفة للشرع وإعطائها صفة الشرع الكاملة وإنشاء المحاكم المناهضة للمحاكم الشرعية واعتبار احكامها نافذة مثل نفوذ المحاكم الشرعية وتحويل الجهاز القضائي نفسه إلى أضحوكة لتنفيذ مآرب عبدالله بن أبي وأبنائه .. بحيث تصبح السيادة النهائية ليست للشرع مطلقا بل لهوى ابناء سلول!

والعلماء والقضاة مهمتهم إيجاد تخريج لقرار آل سلول أوأنظمته أو لوائحه أو يجدون وسيلة للتغطية عليه أو تجريم من يتحدث عنه، فالقضاة الشرعيون ملزمون باتباع تعميمات مجلس الوزراء والوزارات المختصة والإمارات والبلديات، حتى لو خالفت تلك التعليمات الشرع، وأحكام القضاة المخالفة لتلك التعليمات أو للأنظمة المذكورة أعلاه غير نافذة أبدًا، بل إن القاضي نفسه لا يمكن أن ينظر في كثير من القضايا إلا"حسب النظام"،

وبدلًا من أن يرتدع آل بني سلول، ويعملوا بنصيحة الشيخ محمد بن إبراهيم فقد منعوا"بالقوانين نفسها"وبأمر ملكي طبع وتوزيع مجموع فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم حتى لا يفتضح هذا الكفر والنفاق،

وإذا كنت كثير النسيان

فلا تنس التطبيع

ولا تنس دعم عسكر الجزائر ضد الاسلاميين

ولا تنس دعم قرنق ضد الحكومة السودانية

ولا تنس دعم الشيوعيين في اليمن

ولا تنس التعاون الوثيق مع تونس ومصر في حرب الارهاب

ولا تنس تسليم المجاهدين لليبيا ومصر وغيرها من البلدان

ولا تنس روسيا في أوج حربها مع المجاهدين استلمت من آل بني سلول 4 مليارات دولار!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت