فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 397

ونصرة المجاهدين ..

وقبل الاسترسال في المقال يحسن أن أوضح أن مصطلح الوهابية رغم أنه مصطلح أطلقه المعادون فإنه اكتسب شيوعا بحيث يستخدم بلا مشاحة .. ولذا سأستخدمه في المقال وأرجو ألا يثير أي حساسية عند القراء ..

من هم الوهابيون الذين يقصدهم فوكوياما؟ فوكوياما بالمناسبة ياباني حقير كان أجداده يعبدون وثنا اسمه بوذا ويأكلون الحيات والثعابين ثم تطور في السلم البشري وتحول من من مجرد وثني إلى كتابي يعبد الصليب .. فوكوياما هذا هو صاحب نظرية (نهاية التاريخ) .. ولأن فوكوياما لديه تجربة (تطور) سابقة حيث تطور من آكل للحشرات إلى آكل للثعابين إلى عابد للأحجار (بوذا) إلى عابد للأخشاب (الصليب) إلى عابد للأوراق (الليبرالية بشكلها الورقي: الدولار) ولذا ظن أنه وصل إلى نهاية سلم التطور بعدما سرق بعض نظريات من سبقه من الفلاسفة وطورها فعمم القاعدة في كتابه هذا واعتبر أن الجنس البشري قد وصل لنهاية التاريخ بانتهاء الشيوعية وأن النموذج الديموقراطي الغربي هو النموذج النهائي والأخير لحياة البشرية .. ومن وجهة نظرنا كمسلمين نعتقد أن فوكوياما صادق في كلامه لكن بطريقة معاكسة .. التاريخ فعلا انتهى لكن تاريخ العالم الغربي هو الذي انتهى والحضارة الغربية أفلست ولم يعد لديها ما تقدمه سوى متخلفين عقليين مثل (بوش ورامسفيلد) وبدأ تاريخنا الإسلامي المشرق بإذن الله ..

نعود للسؤال فنقول من هم الوهابيين الذين يقصدهم فوكوياما؟

إذا لم تكونوا تعرفونهم بأسمائهم فسأختصر عليكم الطريق وأوضح لكم ممن يخاف فوكوياما ويصفهم بأنهم فاشيين .. إنه يخاف ببساطة من شيوخ تعرفونهم .. كالشيخ علي الخضير والشيخ سليمان العلوان .. والشيخ ناصر الفهد .. وآخرين لا يعني عدم ذكرهم انحصار من يقصد فوكوياما في السابقين فقط ..

هؤلاء من سببوا كل هذا (الرهاب) لفوكوياما والحمدلله الذي جعل من علماء المسلمين من يغيظ الكفار .. حتى أن رهاب الفاشية (الوهابية) كما يسميها فوكوياما وصل الكونجرس الأمريكي حيث لم يعودوا يناقشون أطروحات الشيخ سفر الحوالي مثلما فعلوا في عام 90 .. بل صاروا يناقشون أطروحات شيوخ آخرين .. ولعلكم تتذكرون الجلسة التي نوقشت فيها رسالة الشيخ (عبدالعزيز الجربوع) .. وأخذ مستشار شارون يرفع رسالة الشيخ الجربوع كابرز تهديد تشكله (الوهابية) على العالم الغربي .. ولا تنسوا أنه بعد أحداث 11 سبتمبر انتشر اسم الشيخ حمود العقلا في وسائل الإعلام الغربية كأبرز شيخ (وهابي) مؤيد لأسامة بن لادن وبدأت دوائر الرصد الغربية في رصد الشيوخ الذين يؤيدون المجاهدين الذين هم في الحقيقة من جسدوا المنهج النبوي واقعا عندما أعلنوا وقوفهم في صف المجاهدين ..

إنها مفارقة مثيرة أن يكتب أكثر من 110 شيخ وعالم ومثقف سعودي (جزء كبير منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت