فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 397

وبهذا يوصلون علمهم وطرحهم إلى فئات أوسع وأكثر ..

أعترف أن هناك حصارا يمارس من قبل البعض ضد هؤلاء الشيوخ وبنفس الطريقة التي تمارس بها أمريكا حصارا على إعلام إخواننا المجاهدين فِإن وكلاء أمريكا يمارسون حصارا على هؤلاء الشيوخ وأيضا بعض الناس من غير الوكلاء يمارسون حصارا خفيا على هؤلاء الشيوخ وينفرون تلاميذهم من الاستماع لهم غير أنه يجب أن أعترف ثانية أن هناك حاجزا أسلوبيا لم يستطع هؤلاء الشيوخ كسره ولذا أنا أعتبر مقالة الشيخ ناصر محاولة جريئة للغاية لكسر هذا الحاجز ويجب أن نفرح بها وأن ندعو بقية الشيوخ كالشيخ علي الخضير والآخرين إلى استخدام نفس الأسلوب والطريقة الخطابية كما ذكرنا سابقا ..

وإذا كان الناس قد عرفوا بعد 11 سبتمبر وبعدما كشف المجاهدون الوجه الحقيقي والصحيح لأمة المسلمين المجاهدة أقول إذا كان الناس بعد 11 سبتمبر قد عرفوا من هم شيوخهم الحقيقيين الجديرين بالالتفات وانتشرت فتاوى الشيخ حمود العقلا رحمه الله في الناس وانتشرت بيانات النصرة لطالبان انتشارا كبيرا بحمد الله، فإذا كان الناس قد عرفوا ذلك برغم الاسلوب الخطابي الحالي الذي هو في الواقع أرفع مستوى من قدرة العامة على الفهم .. وهو في أسلوبه خطاب يصلح لطلاب العلم بشكل أدق .. أقول إذا كان الأمر كذلك فكيف سيكون الأمر لو استخدم شيوخنا هؤلاء أسلوبا خطابيا قريبا للفهم والاستيعاب من كل الشرائح؟؟

يجب أن يدرك شيوخنا - شيوخنا الذين أعنيهم لا شيوخنا الاخرين - أن المجاهدين يعتبرونهم في الواقع المرجعية العلمية والسند الحقيقي بعد توفيق الله في مواجهة كل هذا الركام المتكاثر والزبد والهراء الذي يملأ بلاد الاسلام .. فوق الهجمة الشرسة القذرة التي يمارسها الغرب الصليبي ضد المسلمين ..

إن وضعنا صعب وعددنا قليل وقدراتنا محدودة غير أن عزاءنا في وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأننا الطائفة المنصورة التي تحقق فيها وصف أنها تقاتل في سبيل الله لا يضرها من خالفها ولا من خذلها فلنستبشر بالنصر ونحن نرى بوادره بفضل الله ولو أردنا تصوير وضع إخواننا المجاهدين في العالم فلا أدق وصفا من قوله تعالى (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لايرجون) وقد علمنا من سيرته صلى الله عليه وسلم أن هذا الوصف جاء بعده النصر ونحن نستبشر بهذه الاية ونرى بوادر النصر بفضل الله ونشاهد كيف تتلظى أمريكا وكيف تنزف اقتصادا وكيف يبتليهم الله كل يوم بالمصائب ولا يرعوون ولا هم يتوبون والله قبل أن يأخذ فرعون سلط عليهم الجراد والقمل والضفادع والدم ثم أخذهم أخذ عزيز مقتدر .. نسأل الله أن ييسر لإخواننا المجاهدين وأن يفتح عليهم وأن يسدد رميهم ويسهل لهم تدمير صنم العصر أمريكا .. إنه على كل شيء قدير .. وأن يوفق شيوخنا لتوصيل كلمة الحق لكل المسلمين .. آمين آمين آمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت