التشبيهات إلى أمثال شعبية تحكي هذا التعبير:
الله في السماء
وبن سعود في الأرض
وامتلأ الناس رعبا نفسيا ليس له أصل في الحقيقة وصار الجميع يشك بالجميع ويعتقد أن الجدران لها آذان وبن سعود له مجسات في كل زاوية وله حضور في كل ذرات الهواء وصاحب هذا الرعب الأمني هيبة حقيقية مبنية على تراكمات دينية وثقافية مزعومة
فابن سعود ولي الأمر الذي عليك طاعته وان ضرب ظهرك واخذ مالك.
وبن سعود هو الذي وحد البلد وأطعمنا من جوع وآمننا من خوف وبذلك فله علينا رد الجميل بالمحافظة عليه حتى لا يذهب الأمن والرخاء
وبن سعود هو الذي رزقنا الهوية والشخصية وارتبط اسمنا به وأصبح أساسا لتكوننا الحضاري والثقافي حتى ذابت شخصياتنا وتاريخنا كله وتجمعت في شخصية وتاريخ بن سعود.
كان العقلاء يدركون أن هذه الصورة كاذبة ليس لها أصل وأنها صورة نمر من ورق وأن هذا بيت أوهى من بيت عنكبوت
لكن الصورة الكاذبة كانت مترسخة في أذهان الناس لدرجة أحدثت إرهابا فكريا ردع العقلاء من أن يرفعوا أصواتهم بذكر الحقيقة وعاش الناس هذه الأكذوبة أمدا طويلا مثل ما عاش الجن في العذاب المهين لا يعلمون أن سليمان قد مات.
فجاء الفقيه ووجد الرقية الشرعية لهذه المرض .. وقرأ على الأمة بسم الله أرقيك من كل شر يؤذيك، فانقشع الباطل وظهر زيفه ..
إن أبا عثمان كان يدرك إدراكا عميقا أن القضية كانت كذبة وتدليسا وتمثيلا ناجحا جدا ..
وهو يدرك أن بلاد الحرمين لا تحتاج إلى إنشاء عمل تنظيمي كبير من جديد يواجه قوة متسلطة مثل قوة الشاه وخامس جيش في العالم وثالث أقوى مخابرات في العالم
بلاد الحرمين لم تكن تحتاج إلا إلى شي واحد عمله الفقيه بكل إتقان .. إزالة الغطاء عن هذه الكذبة الكبيرة .. ونجح نجاحا منقطع النظير
نعم فابن سلول لم يبق له من رصيد الشرعية شيء سوى الكذب وكان لا بد من فضح هذا الكذب ليس بمجرد إخبار الناس عن الحقيقة بل بتلطيش الكذاب والتهكم به ومحاكمته على كذبه وتدليسه وهذا ما فعله الفقيه، ولا يكتفي بفضح الكذب فقط بل يثبت أن هذا الكذاب لم يعد يحسن الكذب ..