وكل ذلك باسم الإسلام وباسم الإمام محمد بن عبدالوهاب والإمام أحمد بن حنبل.
ولو عاش جدك الشيخ محمد بن عبدالوهاب لجلدك جلد البعير لو رآك تقول لطلاب العلم (عندي ثلاث دقائق لكم فقط) ، ومن أنت وما قيمتك أصلا عند الناس إلا لأنك تزعم أنك من أهل العلم! ولولا العلم لكنت أحد البهم الذين يرعون في مراعي آل سلول.
وقد جاء الوقت لكشف كل فضائحكم وتعريتكم أمام الناس ..
طالما أنك خلعت عن نفسك ثوب العلم وظهرت عورتك وبان كذبك على أهل الخير عندما جعلت الدين مجرد وظيفة، فلقد جاءك طلاب العلم ليبلغوك شيئا من فظائع ما يجري للأمة فقلت لهم (الدوام انتهى) !! قاتلك الله، وهل الناس تأخذ عنكم إلا لأنها كانت تظن أنكم أهل العلم؟ أما وقد فضحتم أنفسكم وأنكم مجرد موظفين لآل سلول لا أكثر، فاصبر على ما يأتيك إذا ولا تقل ولا تروج أنت ومن يتبعك من الناعقين بأن لحوم العلماء مسمومة، فلست من أهل العلم في شيء، بل أنت مجرد موظف يذهب إلى بيته عند نهاية الدوام، ولحومكم وأعراضكم حلال.
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر أن مطل الغني ظلم يحل عرضه، فكيف بمن كان مطله أسوأ من المماطلة في الأموال بل في أحكام الله ودينه، فكتمان العلم والسكوت على الباطل أسوأ جريمة من مماطلة الغني لمن يطالبه بعشرة ريالات .. وقد قال الله تعالى (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) فكيف بمن ظلم الإسلام وحرفه وجعله مطية لأهواء ورغبات الحكام؟؟
فأعراضكم ولحومكم حلال ومباحة لكل من أراد فضحكم وتبيين كذبكم على الله ورسوله، لأن جنايتكم في حق الأمة وحق الإسلام من أبشع الجرائم والباطل الذي كرستموه بمنظومتكم المتهالكة وهي الأداة والوسيلة الفعالة التي استخدمها المنافقون لدك كل معالم الإسلام في البلد، فأخرجوا من خلالكم دينا جديدا مشوها لا يمت للإسلام بصلة نسبتموه زورا وبهتانا للشيخ محمد بن عبدالوهاب وللإمام أحمد بن حنبل.
ومن قال إن لحومكم مسمومة فهو أحمق، فالله وصف أمثالكم من بني إسرائيل بأن لهم مثل الحمار ومثل الكلب، وأنتم بما تفعلونه في حق الإسلام أشنع وأبشع مما كان يفعله بنو إسرائيل. فعلماء بني إسرائيل الذي لعنهم الله كتموا العلم، أما أنتم فلم تتوقفوا عند حد كتمان العلم، بل تجاوزتم إلى أن جعلتم الباطل هو الحق وجعلتم الأخذ بالحق جريمة، ومدار ذلك كله قائم على مسألة واحدة وهي تزكيتكم المطلقة لآل سلول وإطلاق أيديهم يعبثون بكل شيء في شئون الأمة، وأنتم كنتم تقومون بمهمة التزكية وإصدار الصكوك لهم بأنهم على حق وأن من يخالفهم على باطل.
والشيخ محمد بن عبدالوهاب حكم على أمثالك يا أيها المفتي بأن أقل أحوالهم الفسق فأنت فاسق في نظر جدك على أقل الأحوال، أسمع ما قال جدك عن أمثال آل سلول واسمع ماذا قال عن أمثالك: