( ... إن هؤلاء الطواغيت الذين يعتقد الناس فيهم وجوب الطاعة من دون الله كلهم كفار مرتدون عن الإسلام، كيف لا وهم يحلّون ما حرّم الله، ويحرّمون ما أحلّ الله، ويسعون في الأرض فسادًا بقولهم وفعلهم وتأييدهم، ومن جادل عنهم، أو أنكر على من كفّرهم، أو زعم أن فعلهم هذا لو كان باطلًا لا ينقلهم إلى الكفر، فأقل أحوال هذا المجادل أنه فاسق، لأنه لا يصح دين الإسلام إلا بالبراءة من هؤلاء وتكفيرهم ... ) محمد بن عبدالوهاب، الرسائل الشخصية، 188
فأنت أيها المفتي لا تكتفي بالمجادلة عن آل سلول بل تعطيهم التزكية المطلقة وتعتبر طاعتهم واجبة وتعطيهم من الحقوق مالم يعطه الصحابة لأبي بكر ولا عمر، فأنت تمنع الإنكار العلني على هؤلاء المنافقين بينما الصحابة أنكروا على عمر علنا وفي المسجد وأثناء الخطبة وأمام الناس!
{هاأنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا}
وقد علمت أنك احتميت بجنود آل سلول وقوات أمنهم الخاص، وقد احتمى قبلك أناس وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا .. وإذا حمتك اليوم قوات المنافقين فمن سيحميك إذا وضعت في قبرك؟ إذا غرتك الجموع والقوة اليوم فماذا ستفعل يوم أن يأتي كل من في السموات بين يدي الرحمن عبدا؟
وابن عمك الآخر الذي منع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القنوت والدعاء على اليهود والنصارى لأن الدعاء على النصارى يحرج منافقي آل سلول أمام أولياء نعمتهم من النصارى فمنع ابن عمك سنة القنوت لأجل ذلك وفي أمثاله وأمثالك أيضا قال شيخ الإسلام بن تيمية:
"ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسوله كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة"الفتاوى ج 35 ص 372 - 373.
ثم هو يتبجح ويقول بكل غرور"ن بعض المعلمين يمجد أسامة بن لادن وهذا خلل في فهم الإسلام".
ونقول له سبحان الله صار تمجيد المجاهدين الذين يعملون جاهدين لتحرير بلاد الحرمين من النصارى الصليبيين خللا في فهم الإسلام بينما تمجيد المنافقين الذين مكنوا للصليبيين وأدخلوهم بفتاواكم واعتبارهم ولاة الأمر الذين تجب طاعتهم هو الإسلام الصحيح؟ مالكم كيف تحكمون؟
وقد نهانا صلى الله عليه وسلم من أن نقول للمنافق (سيد) وهو يقول في كل يوم (سيدي خادم الحرمين) ، ولا ندري هل تمجيد مجاهد في سبيل الله هو الجريمة أم تمجيد المنافق الذي أحضر الكفار لبلاد الحرمين ومكنهم منها بما لم يحصل قط في كل التاريخ الماضي لجزيرة العرب ..
وسنبدأ الآن بفتح ملفاتكم حتى تعلم الأمة كم كانت مخدوعة بكم وبأمثالكم من الذين