فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 397

كنت أدعو الله من قلبي أن يقمن بتفجير المتفجرات التي تمنطقن بها .. آخر ما كنت أتمناه أن اراها وقد كشف عن نور وجهها الذي تخفيه علج كافر بعد استشهادها .. رضي الله عنها وعن المجاهدات اللاتي كن معها .. أو أن يمس جسدها الطاهربعد الشهادة يد كافر نجس من أحقر من خلق الله من الكفار .. وخسئ الكافر الجبان فلم يكن يجرؤ على كشف وجهك إلا بعد استشهادك أما في حياتك فأنى للضباع الحقيرة أن تقترب من فارسة مسلمة؟

ولقد عاهدتِ الله على الثبات والصبر والقتل والقتال وصبرتِ حتى وفيتِ بعهدكِ وثبتِ في موقف يتزلزل فيه أشداء الرجال وتنخلع قلوب الفرسان الكماة .. فقتلت صابرة محتسة .. إن لله درك من قتيل

ولن يضرك شيء بعد نيل الشهادة .. كما قالت جدتك في الشجاعة والبطولة .. أسماء بنت أبي بكر إن الشاة لا يضرها السلخ بعد الذبح ..

ولئن قعدت بنا ذلتنا فلم نكن في ذلك الوقت العصيب معك ولم نمت مثلما تموتين فإن عزاءنا أننا نستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه فقد كنت في حياتك مثال العزة والشرف:

من الخفرات لم تفضح أخاها *** ولم تهتك لوالدها سترا

وفي مماتك كنت مثال البطولة والاقدام ..

صلى الله عليك فلقد حفظت زوجك حيا وبعد استشهاده قررت أنك ستحفظينه وترحلين إليه على بساط الشهادة اسأل الله أن يرزقك أنت وأخواتك أعلى درجاتها في الجنة ويجمعكن بأزواجكن في مستقر رحمته

من الاشياء التي آلمتني أني لا أعرف لهن أسماء وإلا أرغمت نفسي على كتابة قصيدة لكل واحدة منهن .. ولو كان ذلك بأن نشتري القصائد شراء من شياطين الشعر

معذورة أنت أيتها (الحسناء) المسلمة لا تثريب عليك .. فلقد استنجدت بالمعتصم سنين طويلة فلم تجدي معتصما بل وجدت مجموعات من الأنذال سألوك هل أنت محجبة؟ وهل خرجت مع محرم؟

معذورة أنت يا أختاه فلقد استنجدت بالمعتصم فلم تجدي سوى مجموعة (مخنثين) باعوا الأرض والشرف والكرامة ثم سكروا في بيت القيصر ورقصوا على عفتك وكرامتك .. معذورة والله أنت يا مسلمة ..

نحن الملومين لأننا رضينا أن نجعل أولئك المخنثين (وزراء دفاع) وحكاما وملوكا لنا .. فكانت النتيجة ما كانت ومن زرع شوكا لم يحصد سوى المرارة والحسرة ..

شكرا يا فتيات الشيشان .. لقد أعدتن للمرأة المسلمة اعتبارها بعد أن حولها العلمانيون سلعة رخيصة ..

شكرا لكن فلقد أعطيتننا درسا في الرجولة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت