إن هذه الصورة المشرقة للمجاهدين أعتبرها أنا من أبدع ما جاء في الشريط وهي صورة حقيقية تماما لا يستطيع أن يدركها سوى من عاش حياة المجاهدين لأنها حياة عزة وفخر ..
إن جمال هذا الشريط أنه كما قلنا أعاد رسم الصورة الحقيقية للمجاهدين، تلك الصورة التي حاول الاعلام السلولي جاهدا تشويهها بكل ما أمكنه فجاء هذا الشريط ورسم الصورة الحقيقية والصحيحة .. صورة النخبة المسلمة التي تعمل في سبيل الله جاهدة لترفع الذلة عن المسلمين، وتزيل كل النفاق والعفن الذي تراكم على الأمة على يد آل سلول وغيرهم من بقية منافقي الحكام .. صورة الطليعة التي تشق الطريق للأمة لتتحرر من نير الاحتلال الأمريكي لبلاد الحرمين وبقية بلاد المسلمين ..
إنها حقا عقول إعلامية مبدعة تلك العقول التي أبدعت في هذا الإنتاج العظيم الذي كان كلمة طيبة جاءت بالحق فأزهقت كل باطل آل سلول ..
بارك الله في القاعدة ورجال القاعدة وأنعم الله على أبي عبدالله ورجاله المجاهدين ..
بقي لدينا قضية الخروف .. وما أظن حجة عقلية أو دليلا سيقنع صاحبنا بالتوقف عن الحديث عنه سوى أن نقول له الخروف قد أكله الظالمون .. وخلاص!!
وليس لدى المجاهدين وقت ليخوضوا حربا كحرب (البسوس) من أجل بس مثلا أو من أجل فرس أو حتى خروف! وإنما جهادا في سبيل الله لرفع الظلم والطغيان عن الأمة ..
ستبقى القاعدة عظيمة إن شاء الله بجهادها في سبيل الله وبرجالها المتوكلين على الله المعتمدين عليه في كل شئونهم ..
نعم .. وسيبقى صاحبي يطرح سؤاله الشهير .. من سرق الخروف؟؟!