فهؤلاء الشباب قدرهم أنهم يعشقون الصعاب ويمشون في طريق به الشجاع يهاب غير أنهم لا يهابون إلا عندما الأسد يهاب وقدر الأمة أن تمشي وراءهم دون تردد أو ارتياب.
نعتقد أن العالم سيكون أعدل وأجمل وأنظف بدون أمريكا وإننا نعمل لليوم الذي نصحو فيه فلا يكون في الدنيا شيء اسمه أمريكا .. وحتى ذلك اليوم فلابد من الصبر والمصابرة والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.