تتبنى خيار القاعدة بدون أي جهد قاعدي ..
لكن مهلا فالقضية ليست قضية قتال واصرار على القتال وكسب لمعركة محلية ..
القضية فعلا تاريخية.
القضية قضية استعلاء، قضية قناعة المقاتل المسلم بانه الأحق بالهيمنة العالمية ولذلك اصبح كسر جيوش الحلفاء في العراق مفتاحا لسلسلة من التغيرات العالمية التي تعبّد الطريق لهيمنة الإسلام ..
نعم ..
أما بلير فقد صدق ...
إنها معركة تاريخية
لكنه مخذول
وسيهزمه الله ..
ومن فوائد معركة الكرامة في الفلوجة والعراق كله، اننا صرنا لاول مرة نرى الامريكان والغربيين في حالة قلق دائم وارتباك في المواقف والتصريحات والقرارات، ونظن اننا سنرى المزيد من الارتباك، ولا أوضح دليلا على هذا القلق وهذا الارتباك إلا حديث بلير عن كون المعركة تاريخية ومن قوله:
نحن في صراع تاريخي في العراق. وأضاف لو قدر لنا ان نفشل وهو ما لن يحدث ... فالامر أكبر بكثير من هزيمة قوة أمريكا .. سيتلاشى أمل الحرية والتسامح الديني في العراق.
ويقول انه اذا فشلت قوات الاحتلال في العراق فإن الدكتاتوريين سيبتهجون وسينتشي المتعصبون والارهابيون.
ويقول لو قدر لبريطانيا الانسحاب من العراق فان المتشددين سيطلبون خروج القوات الاجنبية من افغانستان ثم من الشرق الاوسط كله
وتابع كلما زاد ضعفنا كلما ضغطوا علينا.
واستطرد هناك معركة يتعين ان نخوضها ... صراع يتعين ان نفوز فيه ... وهذا ما يحدث الان في العراق.
فهذه تصريحات تعكس حجم القلق وحجم المخاوف التي يشعر بها بلير بسبب مخاوفه مما يجري في العراق، ومن قبل سبقه المجرم الاكبر هنري كيسنجر عندما قال إن هزيمة أمريكا في العراق هزيمة للغرب كله ..