على العلم والانضباط بضوابط الشريعة، لما احتاجوا إلى التراجع اليوم عن بعض التصرفات المشينة في تلك الفترة ..
ففي توزيع الضحيان لذلك المنشور محاذير شرعية عديدة نسيها أو لم يكن يعرفها عندما فعل فعلته تلك.
والمشكلة أنهم بتراجعهم لم يعتبروا أن تلك التصرفات أخطاء وشذوذ شخصي منهم بل يصورونها على أنها أخطاء تيار وجيل اسلامي كامل!! ولهذا تتلقفهم تلك الصحف لتصورهم على أنهم (تائبين) عن المنهج (الغوي) الذي كانوا يسيرون عليهم، وتستفيد تلك الصحف بأن تحاكم التيار الاسلامي قاطبة بأفعال تلك المجموعة غير المنضبة وغير الواعية لما كانت تفعل ..
هذه نماذج سيئة للأسف .. وخطر ما فعلت ليس متعلقا بها بل بمحاسبة البقية بجريرة الواحد!!
وهذا ما تبرع به الصحافة الرخيصة ..