الضرر والمجاهدون في سبيل الله). فإذا كان عبدالباري والعوضي وأنا قاعدين عن الجهاد فإن العوضي ضد المجاهدين فهو فوق أنه متخلف عن المجاهدين درجة إلا أنه ضدهم أيضا يعني بعبارة أخرى أنه ليس في صف المجاهدين ولا ندري في صف من، أما عبدالباري فهو مع المجاهدين ويدافع عنه وتنشر صحيفته أخبارهم .. فعبدالباري خير من العوضي ..
7 -أنه متقرر شرعا أن المجاهد الفاسق خير من القاعد الصالح، بنص الاية (فضل الله المجاهدين على القاعدين درجة) وما نسبه العوضي لعبدالباري -لو افترضنا جدلا صحته- فهي عوائد بعيدة عن الاسلام نشأ كثير من المسلمين عليها للأسف، ومثل هذه الامور أرجو أنها من اللمم الذي تكفره الصلاة والصدقة والوضوء وعبدالباري رجل مسلم له حقوق بقية المسلمين وكثير مما يقال عنه كذب وافتراء وتلفيق وكذب بسبب مواقفه، وينبني على القاعدة السابقة أن القاعدين درجتين من مع المجاهدين ومن هو ضدهم، فأما الذي مع المجاهدين فهو أفضل من الذين ضدهم لأن من صار ضد المجاهدين خرج عن وصف (القاعدين) الذين ينقصون عن المجاهدين درجة .. بل حاله والعياذ بالله على خطر، ويخشى أن يكون في صف المنافقين الذين جاء فيهم (الذين يلمزون المطوعين) .
8 -أن عبدالباري لم يوفر طاغوتا إلا وفضحه وتكلم عليه بدءا من ياسر عرفات وانتهاء بـ (أبو مبادرة) .. وعبدالباري يقول باعتراف العوضي أن صدام مثل بقية المجرمين من حكام العرب، بينما العوضي ومن على نهجه لديهم تخبط فهم يهادنون طواغيت الخليج ويجلسون معهم ولا ينتقدونهم وينتقدون طواغيت آخرين ممن علاقتهم بطواغيت الخليج سيئة، ونخرج من هذا أن عبدالباري أصدق في مواقفه العامة من العوضي بينما العوضي رجل ... خلاص مافي داعي أقول هذا الوصف يكفي الوصف السابق (مهرج ديماغوجي) .
9 -ان العوضي وضع نفسه في موضع سيء للغاية فهو بين أمرين أحلاهما مر .. فإن كان صادقا في كلامه على عبدالباري فهو اغتابه عيبة محرمة وإن كان افترى عليه فهو قد ارتكب جرما أعظم وهو البهتان .. فليختر العوضي لنفسه واحد من الاثنين وما أسوأهما من خيار ..
10 -بدأ العوضي مقاله بالإشارة إلى العداوة بين الكويتيين وعبد الباري، يعني إيش؟ يريد أن يزايد!! يا عوضي: الذي يزايد، يزايد على حاجة مبدئية ما يزايد بدعوى الجاهلية التي ربما يمكن نفهمها لو صدرت من صحفي حقير مثل فؤاد الهاشم أما من العوضي المتحدث باسم الإسلام .. فيا ضيعة الإسلام بمثل العوضي