فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 397

ومن دخل مدخله كان في السياق مظنة الكذب أو التأويل ..

لي على مقال العوضي الملاحظات التالية:

1 -أن ما فعله العوضي (غيبة محرمة على رؤس الأشهاد)

2 -أن ما فعله (سخف) و (عته) و (ابتذال) ، ولم نعرف أن أهل العلم يشهرون بالمعاصي الشخصية المخفية، بأسماء فاعليها على المنابر أو في الصحف .. والرجل لم يجاهر بمعصية فلماذا تجاهر بالتعريض والتشهير به ماذا نفعل؟! سنقول إن العوضي مجرد (واعظ) والوعاظ مشهورين تاريخيا بأن فيهم كثير من (الافّاقين) و النصابين والجهلة بدين الله.

3 -أن العوضي لو كان صادقا في (النصيحة) لنصح عبدالباري وقتها ولم يقم بنشر هذا الكلام في مقال في صحيفة سيارة

4 -أن هذا الكلام على فرض صحته فهي معصية (شخصية) أثرها متعلق بعبدالباري نفسه وهو المحاسب وحده، أما فعل العوضي وكلامه في المجاهدين وتجريحه لهم في المقابله فهو منكر عظيم يتعلق بالمجاهدين وعلى العوضي أن يتوب منه. وإذا كان الله حذر من الذين يلمزون المطوعين والمطوعات في الصدقات فكيف بمن يتحدث على رؤس الأشهاد ويبطل عمل المجاهدين كله ويقول إن عملهم يلوث سمعة الاسلام وأنهم يحتاجون للعلاج .. والعوضي ومن على شاكلته لم يكتف بلمز المجاهدين ولا بلمز من يناصرهم مثل عبدالباري بل أضاف فوقها باقعة وهي مداهنة الطواغيت والحثالات المسماة بحكام العرب.

5 -أن ما فعله العوضي من نقل ما جرى في المجلس الخاص (خسّة) بمقاييس العرب الشرفاء وخيانة لأمانة المجالس والمجالس بأماناتها.

6 -أن عبدالباري عطوان على مافيه خير من محمد العوضي فالأول يدافع عن المجاهدين ويتكلم عنهم بكل جرأة وصدق في زمن تخلى فيه بعض أهل العلم الملاصقين للمجاهدين عنهم بل وتبرأوا منهم .. بينما عبدالباري الذي تلقى أكثر من 200 رسالة تهديد بالقتل من جماعات اليمين المتطرف في بريطانيا وغيرها مثل (كلوكلوكس كلان) .. كلها بسبب موقفه من المجاهدين ومع ذلك هو صامد وثابت في الدفاع عن المجاهدين وشرح مواقفهم بكل رجولة وقوة، بينما محمد العوضي واعظ يدعي التحدث باسم الاسلام وهو لم يوفر لسانا ولا قلما في نقد المجاهدين .. والله تعالى قال: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت