فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 397

عبدالباري عطوان وكأن العوضي مات كمدا من شعبية عبدالباري الجارفة بسبب دفاعه عن المجاهدين، ولأنه لم يستطع أن يجاريه في انتصاره للمجاهدين أو ينقض كلامه فقد تحول إلى أسلوب حقير في غيبة عبدالباري والحديث عن أشياء يستحي صاحب النفس الزكية أن يتحدث بها في الصحف السيارة ..

يعني العوضي لم يكتف بأنه تكلم على المجاهدين؟ بل ضم إليها محاولة رخيصة جدا لإسقاط عبدالباري عطوان! آخر صحفي شجاع ما زال يدافع عن المجاهدين .. في الواقع آخر وأول صحفي شجاع .. (مع الشكر والتقدير للدكتور محمد عباس، لكن أنا أتحدث عن الصحافة والصحفيين)

أقول إن محاولة العوضي الرخيصة تتمثل في ذلك (الوعظ البليد أو الوشاية الحقيرة وإن شئت فقل السهم المكسور) يقول إنه رأى عبدالباري عطوان (يصافح) و (يقبل) بعض فتيات الجزيرة .. حسنا العوضي يريد إفهامنا هنا أن (عبدالباري) شخص (فاسق) يصافح النساء و ... يعني أن هذا الذي يدافع عن المجاهدين رجل فيه هذه (المعاصي) .. يعني يامجاهدين ما عندكم أحد .. !

اتصلت بعبدالباري وأردت التثبت وممازحته فقلت له على سبيل الدعابة .. ياويلك لو قبلت (إيمان بنورة) .. لم يستطع عبدالباري أن يضحك .. وعهدي به ضحوكا .. كان الكلام الذي نسبه له العوضي فوق قدرته على التجاوز .. وفوق قدرته على التحمل وكان صدمة عنيفة جدا له أن يصدر هذا الاتهام ممن يوصف بأنه (شيخ) أو (داعية) .. قال لي والله لم أقبل أحدا وكل الأمر أني صافحت (خديجة بن قنة) فقط مصافحة باليد .. !! يعني العوضي يكذب؟ معقولة؟؟

عبدالباري معتاد أن تصدر التهم والافتراءات ضده من المرتزقة بائعي المبادئ والضمائر أما أن تكون من الذين يزعمون أنهم أصحاب مبادئ فهذه كانت فعلا فوق قدرة عبدالباري على التحمل ..

لك الله يا عبدالباري ..

انا شخصيا لم استطع استيعاب كيف يكذب العوضي ويفتري على عبدالباري وينسب إليه شيئا لم يحدث! ثم راجعت مقال العوضي ثانية فوضح فيه لهجة (تصفية الحسابات) ومحاولة الاسقاط .. ومثل هذا الشعور أو الانطباع يعطيك دلالة أن العوضي دخل مضيقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت