ضخمة يكذب هو حينما يحاول تقريرها وكأنه يتحدث بلسان الأمة والعلماء والمصلحين والدعاة وكأن كلمتهم متفقة على تخطئة القاعدة وهذا كذب فالعلماء ثلاثة أقسام قسم مع الجهاد والمجاهدين قلبا وقالبا وهؤلاء بفضل الله لهم الصوت الغالب واكتسبوا احترام كل المؤمنين وقسم علماء سلاطين اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا بل بعضهم افتى بوجوب الحرب مع أمريكا ضد المسلمين!! وقسم ثالث متخبطين قالوا كلاما يعكس مدى التناقض بين مناهجهم السابقة ومواقفهم الحالية .. فلماذا يصور الأمر وكأن أهل العلم والفكر متفقين على تخطئة القاعدة؟
ثم إن العوضي في الواقع (مهرج ديماغوجي) .. فكلامه في البرنامج اعتراف ضمني بجماهيرية القاعدة والمد الجارف للعاطفة المؤيدة للقاعدة، ولو كان العوضي صادقا مع نفسه ويتحدث (ديانة) لوجب عليه إن كان يعتقد أن هذه العملية (أضرت بالإسلام ولوثت سمعته) كما قال، وجب عليه أن يحذر منهم وأن يدعوا لهم بالهداية أو يدعو عليهم .. لكنه اضطر لمجاراتهم بذلك الأسلوب الذي أثبت ديماغوجيته .. حينما يمدحهم ليكتسب تأييد الناس ثم يكر عليهم بنقد لا معنى له .. سوى ما يذكرنا بقصة الإبريق السابقة ..
أما عبارته عن أن العملية لوثت الإسلام أو سمعة الإسلام فليت العوضي قرأ قبلها بيوم اعترافا صريحا من شيخه في العصرنة والإسلام القطري (محمد سليم العوا) والذي كتب أن الاسلام كسب بعد 11 سبتمبر أكثر مما خسر! والعوا يصح أن تعتبره مثقفا أما العوضي فلن يخرج عن كونه (واعظا) لديه قدرة خطابية جيدة فقط ..
ما علينا
انا الحقيقة كتبت هذا المقال بعد برنامج يوم هز العالم ولم أنشره لأنني بعدما كتبت ماسبق ألقيت بالمقال في سلة المهملات لسبب بسيط هو أن العوضي لا يستحق كل هذا .. ومادام أن انطباع الصعاليك عنه هو أنه (كان مضحكا) حسنا الصعاليك مبسوطين على كلام العوضي والعوضي اشتغل (مهرج) بالمجان لحسابهم فلماذا لا أنبسط أنا مثلهم .. لذا قررت إلقاء هذا المقال في سلة المهملات ..
لكن اليوم قرأت مقالا للعوضي جعلني أشعر بالقرف .. وأقول .. العوضي ليس مهرجا فقط .. بل مهرج رخيص ..
ويبدو أن العوضي انضم إلى قائمة (السعالي) التي جعلت هدفها الأول والأخير اسقاط