المصحف ورمى به فانه لا يكفر! وتارة ان حكم بغيرشرع الله وابغض الشرع لا يكفر! وتارة لا تخلعوا يدا من طاعة! واصبح شغلهم الشاغل الترصد للمصلحين والعاملين واختراع شتى الاسماء للحط من شأنهم والنيل منهم فتارة قطبيون وتارة حزبيون وتارة وتارة أجلبوا على الامة بالجدال وكانت اسلحتهم الافتراء والكذب والحقد الذي طفح! فاصبح المجاهدون والعاملون هم العدو في اعينهم تتصاغر عند ذلك العدو خطط الغرب ومكر اليهود وتربص الرافضة! هان عند ذلك العدو تمكن النصارى في البلاد وظلم الحكام وفجورهم وسخريتهم من الامة ودينها ومقدراتها! هؤلاء الفجرة دفع بعضهم بريق الذهب والبعض دفعه الحقد الذي أشربه قلبه! وبعضهم دفعه الجهل والغباء والعي! لا انكر ان اسامة يكرهه بعض الجهلة ومن لا يهمه مصير الامة فمبلغ علمه وغاية قصده ان يأكل ويتمتع كما تتمع الانعام! يكرهه من يظن انه سيحرمه من مكاسبه ويحول بينه وبين مقدراته! يكرهه من لا يطيق نموذج اسامة الذي اذا ذكر ذكر معه صاحبه من تضحية وعزة نفس واصرار وشجاعة وخشونة في عهد اللين!!!!!!!!!
من يحب أسامة؟
ذكرت الشذوذ اما الاصل فهو المحبون لاسامة ومنهج اسامة في التصدي للنصارى واليهود منهج اسامة ومنطقه في الغابة - العالم - الذي لا يحترم الا القوي ولا يرضخ الا لمن باحدى يديه قنبلة وبالاخرى القلم! منطق لا يقيم وزنا للاخلاق والمبادئ والقيم الا القوة! القوة لغة العصر في منظومة كونية متوحشة! نموذج اسامة اسقط النماذج الاخرى التي تخاطب بقايا الانسان في حطام الغرب! نموذج يعيد السكير الى وعيه ويوقظ الغافي! نموذج اسامة يتحدث بفم البندقية حين اعيتنا الخطب العصماء، الغرب لا يفهم الا من فم البندقية ولا يرضخ الا لاوامرها ولا يحترم الا حملة السلاح! وذلك واضح في احتقارهم للجرذ ياسر عرفات وكرههم مع الاحترام لمجدد العصر اسامة بن لادن
من محاسن الصدف اني التقيت احد الناس في مركز تجاري وكنت اتحقق من صناعة احدى السلع فسألني ذلك الرجل الذي يبدو واضحا عليه اثر ادمان التدخين - احسست انه لا هم له - فبادرني قائلا - مدركا اني اتفحص الصناعة هربا من ان تكون امريكية - لعنة الله على الامريكان كل شيء صنعوه فقلت: نفعل ما نستطيع وقد تأثروا بمقاطعتنا لهم! قال: صدقت قلت: اسمعت عن خسائر الشركات الامريكية! قال نعم وعقوبة الله حلت بالامريكان بداية على يد طويل العمر اسامة بن لادن والقادم افضل باذن الله! فاستغرقت في الضحك سرورا وغبطة بالهم الذي يحمله عامة الناس فضلا عن مثقفيهم وبالحب الفطري لذلك الرجل المخلص ثم بانسحاب لفظة كانت تطلق على الملوك والامراء فنقلها هذا العامي العادي البسيط لرجل يعتقد انه رجل قول وفعل رجل بذل وعطاء! كانت تقال تلك الكلمة بقوة السلطة وبايعاز الضغط الناتج عن التسلط لا الحب! فصرفها ذلك العامي البسيط الى رجل يعتقد انه يستحقها وهو الاولى بها!
الازدواجية والفصام النكد