فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 397

اجبر كثيرين من عمال الحكومة طبيعة عملهم على النيل من اسامة واخوته وسبهم والحقد عليهم! بعضهم صار لا يذكر للرجل الا المثالب وبعضهم لا يكرهه ولكن طبيعة العمل تملي عليه ان يقول ما لا يعتقد وان يسب ويشتم في حين لا يضمر شيئا من ذلك ولكنه قوت العيال! وهناك من آمن بالسلطان كما لم يؤمن بالله! فالحق في اردان السلطان وهو الميزان الذي توزن به الامور! ان قال فالحق قوله وان بادر ففي مبادرته خير الدنيا والاخرة وان نهى عن امر فالنار رهن من تجاوز نهيه! في طاعته - المطلقة النجاة - وفي تصرفاتها وحركاته وسكناته الخير والرشاد!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت