فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 397

أما ضربات الصعاليك. فعملية شرق الرياض والعملية الأخيرة في غرب الرياض كافية لتبين لال سلول أن أبا عبدالله قد أعد لهم ولأسيادهم الأمريكان ما يشل أركانهم ويهز عروشهم القائمة على الظلم والنفاق، وربما ظن بعض السفهاء أن المعارك الهامشية التي خاضها هذا النظام ضد تنظيم القاعدة بدعم من أمريكا سوف تفت في عضد المجاهدين أو سوف توقف موجهم الهادر الذي سيكتسح كل شيء يمر فوقه، أقول ربما ظن بعض السفهاء أن آل سلول استطاعوا تقليم أظافر المجاهدين فنقول لهم على رسلكم فأظافر المجاهدين من حديد. ولم تروا شيئا بعد.

والحرب التي يشنها زبانية آل سلول ضد المجاهدين إنما هي عليهم وإنما يستزيدون في إدانة أنفسهم وفي تعجيل القتل لهم، فالخطة التي أعدها أبو عبدالله لبلاد الحرمين أكبر مما يتخيلون وهي أعقد من قدرتهم على تصورها، ولن يستطيعوا بإذن الله وقفها، وهي أعمال ستزلزل كيانهم وتجعل تدبيرهم تدميرا لهم وترد كل سهم وجهوه على المجاهدين في نحورهم. خصوصا وأنهم قد دخلوا معركة كسر عظم مع المجاهدين فسيرون من المصاب بهشاشة العظام ومن الذي عظمه من حديد قد تغذى بسورة التوبة والأنفال.

الحاصل أن عوامل انهيار هذا النظام السلولي بادية للعيان وهذه نتيجة النفاق والخيانة لله ورسوله والعمالة للكافرين سبعين سنة. والله المستعان على ما يصفون.

أعود فأقول أن انهيارالنظام السلولي سيفقد الامريكان والغرب أهم قاعدة لهم في المنطقة، وسيكون مضاعفا لسرعة انهيار النظام العالمي، لان آل سلول من أهم ركائز القطرية وأهم قاعدة للغرب في المنطقة، ونظامهم هو بؤرة تماسك النظام الدولي في المنطقة، ولم يمر على التاريخ ان سُخّر الاسلام لخدمة أعداء الاسلام مثلما فعل آل سلول، ولم يمر على التاريخ أن صار الاسلام أداة في حماية نظام الكفر مثلما حصل من قبل آل سلول.

وهكذا تكتمل الحلقات يبدأها الرجل المبارك بضربة سبتمبر، ثم يتصاعد الاستقطاب، ثم يتهورالامريكان ويدخلون العراق معاندين لحلفائهم في النظام الدولي، ثم يتورطون ويكابرون ثم يهربون مهزومين مشموتا فيهم فيندفع العراقيون والعرب والمسلمين ضد انظمتهم، وفي نفس الوقت يضرب صاحب العصا ضربته الثانية فيجهز على ما تبقى من امريكا، وتنهار بؤرة تماسك النظام الدولي في المنطقة نظام ال سلول، وتنهار دول أشباه الرجال والخصيان والمترفين في المنطقة، ويعاد تشكل النظام الدولي بالكامل على اساس خطة صاحب العصا المنصور بالله أبو عبدالله أسامة بن لادن بارك الله فيه وفي عمره ..

وتبّا للمهزومين وتبّا لقصار النفس، وتبّا للمخذلين للذين يفكرون في دائرة أمريكا، والذين رهنوا أنفسهم للمنافقين من آل سلول وبقية حكام المنطقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت