في سبيل الله نمضي ..
نبتغي رفع اللواء
فليعد للدين مجد
وليعد للدين عز
ولترق منا الدماء
ولترق منا الدماء
حتى اذا لم يبق سوى لحظات .. لحظات قليلة جدا .. امتار معدوادات قام محمد عطا من على المقود .. وأخذ الشباب يحتضنون بعضهم البعض يضحكون ويبكون .. يودعون بعضهم البعض .. ويصرخ سطام نتقابل في الجنة يا شباب .. ويقول وائل .. يارب أجمعنا بإخواننا الذين تركناهم في أفغانستان في الجنة يارب اجمعنا بهم في الجنة ..
تختلط دموع الفرحة بدموع الفراق .. يتذكرون الاخرين الذين لم يلحقوا بهم ..
ويتذكرون الشيخ أسامة وتبرق في أعينهم مشاعر الشكر لهذا الرجل الذي دلهم على هذا الطريق .. ويلقي وليد النظرة الأخيرة أمامه وهو يقول .. اللهم اجمعنا بالشيخ أسامة في الجنة ..
ثم تتعالى أصواتهم وهم متماسكين يضع كل واحد منهم يده على عاتق الاخر يقفون صفا متماسكا موحدا لله رب العالمين ..
ها قد اقتربت لحظة بدء الرحلة للجنة .. فلنقف صفا متماسكا نلهج بالدعاء والتهليل والتكبير والتحميد .. لنقف صفا متماسكا كما وصف الله المؤمنين:
إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ..
مقبلين غير مدبرين ..