الشيخ يتنصل منهم الان ..
فمن الذي يجب أن يحاسب أسامة بن لادن؟ أم ذلك الشيخ المتنصل من مسئوليته؟ إن صاحب النظرية يتحمل نفس القدر من المسئولية التي يتحملها من طبق النظرية .. أليس كذلك؟ لا؟ طيب بقدر أقل ألا يتحمل جزءا من المسئولية؟ أظنك ستقول نعم هذه المرة!
أم أن هذا الشيخ يظن أن الاسلام (مجرد كلام في كلام) .. وينسى أن فتوى يقولها أو كلام يطلقه ينسى أن هناك شباب مؤمن وإيمانه في العمل، فهو عندما يسمع كلاما يعمل جاهدا على تطبيقه .. وقد سمعوا منه رفض وجود القوات الأمريكية في البلد، وعدم شرعية إحضارها وعدم شرعية بقائها وأن وجودها احتلال للبلد .. أم أن هذا الشيخ الفاضل يتنصل الان مما صاغه وكتبه بيده قبل سنوات؟
وثانيا: إن الخطأ ليس منكم بل من الاسلام وهذا لا تقولونه ولا يقوله مسلم بحال من الأحوال .. فلزمكم ما سبق. والله المستعان.
أمر آخر ..
إن كل بياناتكم، وكل ما كتبتوه أثبتم به أنكم كما يقول العلمانيون عنكم (مجرد ظواهر صوتية) فأنتم لم تقدموا أي حلول عملية للامة ..
إنني أشعر بالأسف الشديد أنكم أكثر الناس معرفة بحقيقة الغر ب وطبيعة صراعه معنا، وأغراضه من التحكم بنا وبمصالحنا ..
لكن الأنكى من ذلك أنكم تستبعدون تماما الخيار السيط والصحيح .. خيار الجهاد والقتال في سبيل الله ..
إنكم لم تستطيعوا أن تفتحوا عيونكم على أن الأمة تعيش أزمة ومشكلة أنتم جزء منها، وتعرفون الحل لكنكم لا تريدون أن تدفعوا الأمة باتجاهه ..
كونكم جزء من الأزمة .. يكمن في أنكم دفعتم الشباب عبر محاضراتكم ودروسكم وندواتكم، وكتاباتكم في مواجهة الثور، فلما حصلت المواجهة وغرس الشباب رماحهم في رأس الثور وهاج الثور على الجميع جئتم تتحدثون عن (التعايش) ! وتأسيس أجواء تفاهم مشترك؟
وإن كان وصلكم لهيب الحرب مع الأمريكان وأتباعهم فإن أولئك الشباب قد أحرقتهم تلك النار، واسأل الله أن يبدلهم بردا وسلاما في الجنة ..
يجب أن تدركوا أيها الشيوخ أن الغرب والأمريكان صادقون جدا مع أنفسهم، وأنتم الذين تغالطون أنفسكم .. وتكذبون عليها ..
فأسامة بن لادن خرج من تحت عباءتكم،
وخطاب رحمه الله وأسكنه فسيح جناته من الذين يستمعون دروسكم،