نتساءل ونقول في أنفسنا وبماذا سنصف عقيدتك عندما نراك تزكي الطاغوت وتسبغ عليه من صفات التقديس ماهو كذب أصلا عندما تزعم أنه أفضل من يطبق الإسلام في هذا العصر وتمدح مبادرة الإخاء مع اليهود!!
في هذا الوقت نفسه نرى من قيل عنهم أنهم ماتريدية في عقيدتهم خلل نراهم يقولون للكفار الأمريكان الذين هم أسياد ذلك الطاغوت الصغير الذي يمدحه ذلك الشيخ المسكين، يقولون لا بملء أفواههم ويقولون لن نسلم مسلما لكم ولو انطبقت السماء على الأرض! ,
أليس هذا درسا عمليا لنا لنعرف من الموحد من غير الموحد؟ ومن هو على ملة إبراهيم عليه السلام ومن هو على ملة (بلعام بن باعوراء؟)
لا تستعجلوا الدروس لم تنته بعد ..
فالشيخ أسامة بن لادن ومن معه من رجال القاعدة يعطوننا دروسا عملية لا تتوقف في كيفية تحقيق التوحيد في النفوس وفي الحياة, وكيف يقف أحدهم وهو الإمام أحمد الحزنوي رحمه الله, ليعلمنا كيف تكون التضحية والفداء في سبيل الله, وكيف يطبق هؤلاء القوم عمليا وصف الله للمؤمنين عندما يقول سبحانه (من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر) .
أي شعور سيصيبك أيها المسلم عندما تسمع أحمد الحزنوي رحمه الله يقول قبل 11 سبتمبر بأشهر (اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى) ثم تعلم أنه ضحى بنفسه في سبيل الله وتراه وقد ركب الطائرة ليدك صروح الكفر بجسده الطائر مع إخوانه من المجاهدين, أي صدق في العهد أبلغ من هذا الصدق وأي أساتذة في فن التوحيد هؤلاء الرجال, نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا.
اللهم إن عبادك المجاهدين قد بذلوا كل ما لديهم ابتغاء مرضاتك وإيمانا بك وبنبيك صلى الله عليه وسلم اللهم أتمم لهم جهادهم وأفرغ عليهم صبرا وأنزل عليهم رحمتك واخسف بعدوهم وأنزل عليه سخطك وبأسك الذي لا يرد, اللهم انصرهم في الحياة وأثلج صدورهم برؤية دمار وهلاك عدوك وعدوهم يارب.