فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 297

وهذه عادة الله في خلقه، من ترك شيئا للَّه عز وجل عوضه الله خيرا منه أو بعينه، والله الموفق. فالله الله في غض بصرك، ليسلم لك دينك وآخرتك) [1] اهـ.

(1) غذاء الألباب بشرح منظومة الآداب (1/ 80 ــــ 95) بتصرف واختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت