وهكذا كان تكوين هذا الصالون بمثابة إيجاد المركز الضروري لتعبئة أذناب الاحتلال، وتنظيم جهودهم ضد الآداب والتقاليد الإسلامية [1] .
أما سلوك هذه الأميرة الشخصي فقد كان مُتَفَلتًا من ضوابط الدين وعادات المجتمع، «وكان لها شغف بالضباط الإنجليز، وكانت تحيي ليالي موسيقية، وتكثر من شرب الخمر» [2] .
واستمرت على دعوتها، وجمعِ أصحاب النفوذ من حولها، حتى ماتت يوم 28/ 1 /1914 م.
(1) انظر: «الحركات النسائية في الشرق وصلتها بالاستعمار والصهيونية العالمية ص / 12 13 ... و «الأخوات المسلمات وبناء الأسرة القرآنية» ص / 240 241، وقضايا المرأة في الشعر العربي الحديث ص / 78 81.
(2) مذكرات «محمد فريد» نقلًا عن كتاب: سعد زغلول ودوره في السياسة المصرية ص / 35 لعبد الخالق لاشين.