مثالي لتكاثر الأحياء الدقيقة [1] ، وبالإضافة إلى ذلك عندما يتحلل هذا الدم تنتج عنه مركبات سامة في جسم الإنسان. ... أضف إلى ذلك أن الذبح الإسلامي يؤدي إلي عدم الشعور بالألم و كأنه تخدير للذبيحة , والتخدير هنا كما نفهمه اليوم طبيًا هو عدم الشعور بالألم، أما في الغرب فيلجئون إلى تدويخ أو إغماء الحيوان قبل ذبحه، وهو شكل من أشكال التخدير البدائية التي مورست في سنوات خلت قبل تقدم وتطور الطب وتم التخلي عنها , و هذا يؤدي إلى بقاء نسبة عالية من الدم في الذبيحة , و ذلك لفقدانه القدرة علي الحركة العضلية و بالتالي تسبب احتقان الجسم بالدماء [2] . 2 - {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ} (الأنعام:145 (:
حرم الله بعض المطاعم وبقيت مجهولة السبب مدة طويلة ولم يكن من علة يفهمها المسلمون سوى كون الأمر أمرًا تعبديًا وكفى بها من علة، فالمسلم مطيع لربه فيما أمر ونهى سواء ظهرت له الحكمة أو لم تظهر، حتى جاءت البحوث العلمية لتثبت إعجاز القرآن في تحريمه لتلك الأطعمة.
من تلك المحرمات والتي جاءت الإشارة فيها في الآية الكريمة:
أولًا: الميتة:
حرم الإسلام الميتة لما في ذلك من ضرر على صحة وحياة الإنسان، إذا أقدم على الأكل منها، العجيب أن نجد أن الشرع حين يحرم الميتة يستثني من ذلك ميتتان وهما: السمك والجراد ودمان وهما الكبد والطحال، أخرج
(1) المصدر السابق بتصرف يسير واختصار.
(2) المصدر السابق بتصرف.