ومستعدٌّا للحوار والمناقشة مع غيره لقوة حُجته.
ونلاحظ أثر التفسير العلمي للقرآن الكريم، وما يعود به على الداعية الإسلامي، من ثقافة مزدوجة، شرعية وعلمية كونية، وذلك من خلال الحياة العلمية الحافلة بالمؤلفات، والمحاضرات، والمؤتمرات لبعض الدعاة الذين عرفوا في عصرنا، باتخاذهم منهج التفسير العلمي كوسيلة من وسائل دعوة الخلق إلى الحق [1] .
2 -عقد دورات تثقيفية وبشكل دوري للباحثين في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة لتزويدهم بالمعارف الشرعية التي تضمن ألا تخرج كتاباتهم عن هدفها بتطويع النصوص لخدمة النظريات العلمية.
3 -إعداد موسوعة تفسيرية علمية ميسرة، تجمع بين التفسير والمكتشفات العلمية الحديثة المجمع على ثبوتها، وذلك عن طريق عمل جمعي تعاوني بين الباحثين في االجامعات والمعاهد العلمية والهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية.
4 -تشجيع البحوث المتعلقة بالإعجاز العلمي وتزويد الباحثين بسائر المراجع العلمية المعتمدة والتي تهتم بثوابت النظريات العلمية وحقائق العلوم.
5 -إنشاء مراكز علمية متخصصة بالاستعانة بكبار العلماء والباحثين المشهود لهم برسوخ أقدامهم في هذا المجال لمراجعة النظريات العلمية مرة أخرى طبقًا لمعطيات العلم الحديث للتحقق من ثبوتها وعدم طروء شك إليها؛ لأن الحقيقة العلمية قد لا تكتسب الإجماع من أهل الاختصاص بكونها حقيقة، بل وربما اشتهر
(1) إبراهيم، د. فايز عبد العزيز: أثر التفسير العلمي في أركان الدعوة أثره على الداعية، بتصرف واختصار، بحث بمجلة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة العدد الثالث عشر.