أن يكون لها ما يؤيدها من القرآن، لأن ذلك سيكون التكلف فالقرآن أعز علينا وأكرم من ذلك [1] .
5 -يجب عدم الخوض في جزئيات العلوم ومسائلها عند تفسير الآيات القرآنية، لئلا نخرج بالتفسير عن غاياته، وأهدافه ولا ينبغي بحال من الأحوال أن نفرط في الاستعانة بالمكتشفات العلمية، بل لابد من الوسطية والاعتدال في الطرح.
6 -لا يقبل تفسير بعد تفسير السلف، إلا بضوابط فلا يناقض ما جاء عنهم أو يدعي بطلانه، وأن تكون الآية محتملة لهذا التفسير بلا تكلف، وألا يخرج عن إطار ما تقبل اللغة مع التناسب مع السياق والسباق [2] .
7 -ضرورة التقيد بما تدل عليه اللغة العربية، فتراعى المعاني والمفردات كما كانت في اللغة إبان نزول الوحي، كما تراعى القواعد النحوية ودلالتها والقواعد البلاغية، وخصوصًا قاعدة ألا يخرج اللفظ من الحقيقة إلى المجاز، إلا بقرينة صارفة وعند الضرورة القصوى [3] ، وكل تفسير خرج بالقرآن عن اللغة العربية، أو كان يعتمد العلم أصلًا والقرآن تابعًا، أو خالف ما دل عليه القرآن أو صريح السنة، مرفوض جملة وتفصيلًا [4] .
8 -ضرورة ألا يفسر القرآن إلا باليقين الثابت من العلم، لا بالفروض والنظريات التي لا تزال موضع فحص وتمحيص، بخلاف
(1) النجار د. زغلول راغب محمد: قضية الإعجاز العلمي وضوابط التعامل معه، بتصرف كثير.
(2) المصدر السابق بتصرف كثير.
(3) مناهج جامعة المدينة العالمية GUQR 5313 و GAQD 5133 ، الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، بتصرف كبير.
(4) ولد الشيخ محمد الأمين: تأصيل الإعجاز العلمي في القرآن والسنة 3 خلاصة بحث التفسير العلمي للقرآن بين المجيزين والمانعين للشيخ محمد الأمين ولد الشيخ بتاريخ 31 ديسمبر 2012 م بموقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة على الشبكة الدولية الإنترنت.