ط- وفي"العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم"ص 153 - 154 استشهد بكلام للمودودي وبنقله عن المقريزي، دون بيان حال المودودي - في هذا الموضع -.
ي- وفي"الحد الفاصل"ص 4 استشهد بكلام لسيد قطب في سياق مدحه مقارنة بغيره، وفي ص 22 تحت عنوان:"ردود العلماء من السلفيين وغيرهم على سيد قطب"، ذكر جماعة، منهم: القرضاوي، وأبو الحسن الندوي، وعلي جريشة، وفريد عبد الخالق، والهضيبي، وأدرجهم تحت ذلك العنوان الذي وصفهم فيه بأنهم علماء، واستشهد بهم.
ل - وفي ص 114 استشهد بالقرضاوي وعلي جريشة وفريد عبد الخالق، ضد سيد قطب.
فهذه المواضع، وغيرها -لمن تتبع بدقة- تدل على أن الشيخ -أصلحه الله- يستشهد كثيرًا بالمخالفين الذين يرميهم بالفظائع، ومرة يذكر شيئا من مخالفتهم، وقد يذكر مخالفة يسيرة بالنسبة لما سكت عنها، ومرة لا يذكر شيئا عمن استشهد به، ومرة يذكره مادحًا له، وكل هذا يدل على أن ما اعترض به الشيخ عليَّ في هذه الفقرة؛ اعتراض أبطله واقع الشيخ نفسه، علم بذلك أم لم يعلم، والله أعلم.
وصدق من قال:
فلا تجزعنْ سيرةً أنت سِرْتها. . . فأول راضٍ سنةً من يسيرها.
12 -ودَرَج على ذلك شيخنا الوادعي -رحمه الله- فقد استشهد بكلام الأستاذ محمد قطب، في كون الانتخابات عبثًا لا فائدة منها، انظر"قمع المعاند"ص 97.
واستشهد بما نقله محمد رشيد رضا -وهو سيء الرأي فيه- عن محمد عبده في إباحة الربا، ولم يتكلم في محمد رشيد بشيء في هذا الموضع، انظر"قمع المعاند"ص 277، واستشهد -معجبًا- بكلام لزينب الغزالي، قال: وإن كان لي انتقاد كثير عليها، انظر"غارة الأشرطة" (1/ 306) ، ومدح كتابات محمد سرور ومن معه، كما مدح مجلتهم، انظر"قمع المعاند"ص 404 هذا مع تحذير الشيخ من حزبيتهم، ولم يفعل الشيخ -رحمه الله- هذا، إلا عندما وجد الخير في كتاباتهم -آنذاك- فلما وجد خلاف ذلك مؤخرًا؛ حذّر من ذلك، وهذا بيان لموقف الشيخ - رحمه الله - وأما كل مسألة