فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 191

فمي!! لأني سرت على طريق العلماء ابن تيمية وغيره، ولذلك فالعلماء الذين اطلعوا على كتابي، لم يجدوا بأسًا بعبارتي، فأقروها، ثم جاء الشيخ ربيع - هداه الله- في"انتقاده"هذا شامتًا معيِّرًا، فالله المستعان.

(تنبيه) : سيأتي -إن شاء الله تعالى- في الانتقاد الذي رقمه الشيخ برقم 22 كما في"انتقاده"ص 10 إلزام مهم للشيخ، فارجع إليه.

[16] (طلب الشيخ -أصلحه الله- مني أن أحذف فقرة حول تكفير تارك العمل الظاهر، كما في"انتقاده"ص 6 برقم 5، فلم أر في حذفها كلها فائدة، فعدَّلْتُ بعض العبارة، كما في الفقرة 68 من المطبوع، وتكلمت على مسائل الإيمان من الفقرة 67 - 74 فبمجموع ذلك يتضح موقفي وأنه موافق لكلام أهل السنة في مسائل الإيمان -ولله الحمد-.

( [17] كذلك ذكر الشيخ - هداه الله- في ص 6 انتقادًا برقم 6، وعزاه للفقرة 76 في الأصل، وقال في حاشية 8 ص 7 من"انتقاده":"هذه الفقرة في الأصل ص 36، الفقرة 76 قال فيها أبو الحسن:"وأعتقد أن المسلم يُوالى ويُعادى، ويُحَبُّ ويُبغض، ويُوصل ويُهجر، على حسب ما فيه من خير وشر، وسنة وبدعة، وعلى حسب حرصه على الخير، وتحريه له، أو اتباعه لهواه، وظلمه لأهل الحق، مع مراعاة المفاسد والمصالح".ا. هـ"

قلت: اعترض الشيخ على هذه الفقرة، واحتج بأن جماعة من أهل العلم قد نقلوا اتفاق الصحابة فمن بعدهم على معاداة أهل البدع، وهجرهم، والتحذير منهم، وذكر أن أهل الباطل اتخذوا منهج الموازنات من مثل هذا الكلام، وحاربوا به منهج السلف، وأن الإمام أحمد قال في يزيد:"لا نسبه ولا نحبه"، وأن الذهبي قال فيه وفي أمثاله:"ونحن نبغضهم في الله، ولا نلعنهم، وأمرهم إلى الله".ا. هـ ملخصًا. .... إلى أن قال الشيخ -سلمه الله- في الحاشية 9 ص 7:"وكلامهم يستفاد منه الإجماع أو شبهه مما ينسب إلى أئمة السلف وخيارهم -رضي الله عنهم- فأين ما يدعيه أبو الحسن من اتفاق أهل السنة على ما يدعيه؟".ا. هـ.

والجواب من وجوه -إن شاء الله تعالى-:

1 -الكلام الذي نقله الشيخ ربيع - أصلحه الله- كلام صحيح، لكن له موضع معين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت