فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 191

تسوروا مكانة ليست لهم، [1] لا أنه يقول: لا داعي لقولكم:"لا لكل من دب ودرج .... الخ"، وإن كان يتأول ذلك بمعنى آخر، فإن هذا التهوين في هذا الأمر الخطير؛ لا يسوِّغ له العذر الذي ذكره!!!.

9 -وترخيصه لطلاب العلم الذين تلقَّوْا النقد الصحيح من العلماء الناصحين، أن يُحَذِّروا من أهل البدع: يحتاج هذا إلى تقييد، فليس كل طالب علم يصلح لذلك، وليس كل من يحضر ويسمع؛ يفهم مراد المتكلم من كلمته، وإذا فهمها، فليس كل من يفهم؛ يحسن النقل، ولابد من تقييد ذلك بالمتأهلين، وغير المعتَمد؛ لا يعتمد أصلًا.

10 -هذا إذا تلقى طلاب العلم النقد الصحيح من العلماء، فما ظنك بما لو تلقوا الجرح الشديد، والتهاويل، والتجديع في العبارات الخ، فهل يجوز لهم أخذ هذا ونقله وبثه في الناس؟ الجواب من الشيخ ربيع - هداه الله -.

[49] (قال الشيخ - أصلحه الله - في ص(17) :

40 -ص 82 الفقرة (202) قلتم -بارك الله فيكم-:"وأرى أن إطلاق القول بقتل كل صاحب بدعة؛ إسراف وغلو الخ"، قال الشيخ:"لا نعرف أحدًا من أهل السنة أطلق القول بقتل كل (صاحب بدعة ....".ا

قلت: كون الشيخ لم يعرف ذلك؛ فلا يمنع أن غيره قد وقف على ذلك، فمن علم حجة على من لم يعلم، وهذا القول لما قاله بعضهم؛ حملني هذا على إدخال هذه الفقرة في الكتاب، وعلى كل حال، فالقول بقتل كل صاحب بدعة؛ قول ساقط، وقد أشرت إلى الكلام حول هذا الأمر في الفقرة (206) من الكتاب المطبوع، فارجع إليها إن شئت، لكن للشيخ ربيع - هداه الله- كلام في"منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال ...."ط/مكتبة التابعين سنة 1412 اهـ، له كلام يوهم ذلك: قال فيه:

"ثم ظهرت فتنة الرفض والزندقة، فلم يَرَ عليٌّ أشفى لقلوب المؤمنين من إحراقهم بالنار، يشاركه في ذلك من يشاركه من الصحابة الكرام وهكذا يسُن لنا رسول الله صلى"

(1) لقد قلت هذا سابقا، ثم اتضح لي أن هذا الرجل نفسه غير مؤهل للكلام في الناس، وقد ذكرت أدلة ذلك في غير هذا الموضع، وأقول ذلك براءة للذمة، وإحقاقًا لحق، وإن احمرت أنفه وأنف أذنابه، فالحق أحق أن يتبع، ونعوذ بالله من الفظاظة والهوى!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت