فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 191

معي، فإنه يقرأ كلامي، ويفهم منه شيئًا ما، ثم يعنْوِن به، دون أن ينقل نص كلامي، لينظر فيه القارئ، ثم يُنْظر بعد ذلك، هل سيوافَقُ على فهمه من العلماء وطلاب العلم، أم لا؟ وصنيع الشيخ هذا، قد ظهر فيما أسماه بـ"جناية أبي الحسن على الأصول السلفية"!! وغيره من رسائله، ولما عوفي من ذلك في بعض رسائله؛ انكشف غلطه لكثير من الناس، فأسأل الله لي وله الهداية والعافية من كل سوء ومكروه.

الخامس: سميت هذا الجواب: بـ"قطع اللَّجاج بالرد على من طعن في"السراج الوهاج"فأسأل الله أن ينفعني به حيًا وميتًا، وأن يجزي إخواني المساعدين لي في ذلك خيرًا كثيرًا، وأن يزيد به صاحب الحق بصيرة وعزيمة، وأن يهدي به الباحثين عن الهدى، المعرضين عن سبل الردى، وأن يدفع به كيد الكائدين، وحسبنا الله ونعم الوكيل."

وهذا أوان الشروع في الرد على ما أسماه الشيخ ربيع: بـ"انتقاد عقدي ومنهجي لكتاب السراج الوهاج"، وبالله تعالى أتأيد، ومنه أستمد الهدى والسداد:

( [1] قول الشيخ - هداه الله - في ص 2 من"الانتقاد"وقد نقل بعض كلامي من أشرطتي"القول الأمين في صد العدوان المبين"بأن كتابي"السراج الوهاج"قد أقره كبار أهل العلم، ثم قال: "ومن جملة المآخذ عليه: كثرة الإشادة بكتابه:"السراج الوهاج"والإدعاء المنكر أن العلماء قد أقروه، ودعا السلفيين - يعني الشيخ ربيع بذلك نفسه ومن على شاكلته - إلى تأليف مثله، أو إلى تأليف كتاب يبرزون فيه عقائدهم، أو كما قال، ودعاهم إلى انتقاده، وكأنه يشعر بأنهم لا يستطيعون ذلك، لجلالة هذا الكتاب وخلوِّه من الأخطاء".ا. هـ.

والجواب على هذا الانتقاد من وجوه:

1 ـ أن إقرار العلماء لكتابي، بعد الاستفادة من ملاحظاتهم -ولله الحمد- ليس ادعاءً منكرًا، كما سيظهر ذلك بجلاء -إن شاء الله تعالى- للقارئ الكريم، بعد وقوفه على ملاحظات أهل العلم، من خلال رسائلهم الموجهة إليّ من فضيلتهم.

2 ـ أنني عندما أذكر إقرار كبار أهل العلم القائمين بالسنة في هذا العصر لكتابي، ليس ذلك من باب كثرة الإشادة، والفخر بالباطل، إنما هو رد على الغلاة المسرفين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت